ميدل ايست: رفع دعوى قضائية ضد هيئة الخدمات الصحية البريطانية لمساندتها اسرائيل
المعلومة/ ترجمة..
رفعت منظمة بريطانية معنية بالحريات المدنية، الاثنين، دعوى قضائية ضد هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا لتبنيها الرسمي لتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة المثير للجدل لمعاداة السامية، بحجة أن هذه السياسة تُقيّد حرية التعبير بشكل غير قانوني وتحمي بعض الآراء السياسية من النقد المشروع.
وذكر تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور ترجمته وكالة /المعلومة/، ان "منظمة الحق في الاحتجاج" رفعت دعواها أمام المحكمة العليا هذا اليوم، طاعنةً في قرار هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا بإدراج تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة في إطارها المؤسسي لمكافحة التحرش دون استشارة عامة أو مراعاة آثار ذلك على حرية التعبير كما تقول الدعوى أن التعريف قد استُخدم كسلاح لقمع النقاش السياسي المشروع، في انتهاك للمادة 10 من قانون حقوق الإنسان لعام 1998".
وأوضح التقرير" يُعرَّف تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة ، الذي اعتمدته على نطاق واسع الحكومات والمؤسسات في دول غربية في الغالب، رسميًا بأنه "تعريف عملي" غير ملزم قانونًا، يهدف إلى المساعدة في تحديد السلوك المعادي للسامية، ومع ذلك، فقد أثار جدلًا واسعًا وتعرض لانتقادات حادة من قبل المدافعين عن الحريات المدنية والأكاديميين، وحتى من واضعه الأصلي".
وقال كينيث ستيرن، المحامي والباحث الأمريكي الذي قاد عملية صياغة تعريف التحالف الدولي إن" الخلط بين انتقاد الصهيونية أو السياسة الإسرائيلية ومعاداة السامية يُهدد بتقويض حرية التعبير المشروعة، ويُضعف الجهود المبذولة لمكافحة الكراهية الحقيقية لليهود، وطرح مثالاً افتراضياً: إذا حثت حركة "حياة السود مهمة" على تبني تعريف للعنصرية يشمل معارضة التمييز الإيجابي، فإن ذلك سيُحوّل النقاش حول العنصرية إلى نقاش حول حرية التعبير، مُوضحاً كيف يُمكن إساءة استخدام التعريفات لأغراض سياسية".
وأشار التقرير الى ان " الخلط بين بين النقد المشروع للكيان الاسرائيلي ومعاداة السامية، يُهدد بقمع النقاش السياسي والحرية الأكاديمية، وتبنيه من قبل هيئة الخدمات الصحية البريطانية يُشكل خطرًا على الأطباء والأكاديميين والموظفين والمرضى الذين قد يخشون عواقب تأديبية أو تشويهًا لسمعتهم نتيجة التعبير عن آراء سياسية مشروعة". انتهى/25 ض