بابكر: هناك خلل في نظام الحكم بكردستان والسلطة تدار من جهة واحدة
المعلومة/ خاص..
أكد عضو حراك الجيل الجديد، بشدر بابكر، أن مبادرة حركته مع الاتحاد الوطني ليست وليدة اللحظة، بل مضى على طرحها أكثر من عام، وجاءت نتيجة شعور متراكم بالتهميش والإقصاء داخل حكومة إقليم كردستان.
وقال بابكر لـ/المعلومة/، إن “الجيل الجديد شعر خلال المرحلة الماضية بوجود تهميش واضح داخل مؤسسات الإقليم، في ظل إدارة السلطة من جهة واحدة دون إشراك حقيقي لبقية الأطراف”، مبيناً أن “نظام الحكم في كردستان يعاني من خلل بنيوي واضح يحتاج إلى مراجعة شاملة”.
وأضاف أن “جميع المناصب السيادية الثمانية في الإقليم تتركز بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت يمتلك فيه الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد مقاعد برلمانية تخولهما الحصول على أربعة مناصب على الأقل”، لافتاً إلى أن “الديمقراطي يسعى للاستحواذ على سبعة من أصل ثمانية مناصب، وهو ما يعكس سياسة احتكار واضحة للقرار”.
وأشار إلى أن “الحزب الديمقراطي يحتكر منصب رئاسة حكومة الإقليم منذ سنوات، ما ساهم في تعميق فجوة الثقة بين القوى السياسية والجمهور”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “لا توجد أي صفقة مشبوهة في التفاهم بين الجيل الجديد والاتحاد، بل هو توافق علني هدفه تصحيح المسار السياسي”.
وأوضح بابكر أن “المبادرة تهدف إلى إنهاء مرحلة التهميش وبناء حكومة شراكة حقيقية وقوية، تعتمد التوازن في توزيع المسؤوليات، وتمنح جميع الأطراف حقها في إدارة الإقليم”.
وختم بالقول إن “المرحلة المقبلة تتطلب شجاعة سياسية للتخلي عن سياسة الهيمنة والانفراد، والذهاب نحو شراكة حقيقية تعكس نتائج الانتخابات وتحفظ استقرار الإقليم”.انتهى25د