الصين تستفيد من توترات ترامب مع أوروبا لتعزيز حضورها التجاري
المعلومة / متابعة…
يراهن الرئيس الصيني شي جين بينغ على قوة الصادرات لدعم النمو الاقتصادي للبلاد بنحو 5% خلال عام 2026، في ظل انكماش حاد في الاستثمار والاستهلاك المحليين، فيما أسهمت التوترات التي أثارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع حلفائه الأوروبيين في تقليص المخاطر التجارية مع بكين ومنحها فرصة أوسع للوصول إلى الأسواق العالمية.
وقال محللون إن "تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية صرفت الأنظار عن الممارسات التجارية الصينية، وقللت من احتمالية تشكيل جبهة غربية موحدة ضد بكين"، مبينين أن "هذا التوتر فتح الباب أمام الصادرات الصينية لتعويض التباطؤ الداخلي".
وتوقع خبراء اقتصاد أن "تنمو الصادرات الصينية بنحو 6% العام المقبل، مما سيعزز الفائض التجاري التاريخي الذي حققته الصين في عام 2025"، مؤكدين أن "بكين تلتزم بسياسة تحفيز اقتصادي محدود يتضمن خفض أسعار الفائدة بما لا يتجاوز 20 نقطة أساس، مع تركيز على تعزيز الإنتاج الصناعي والتكنولوجي وتوسيع الصادرات نحو الأسواق الناشئة لتقليل الاعتماد على الغرب".انتهى /25