وركرز ورلد: رؤساء أمريكا اعتمدوا رسائل الكراهية والعنصرية لتبرير تدخلاتهم بدول العالم
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع وركرز ورلد ، الثلاثاء، انه وعلى الرغم من أن الكثيرين في الولايات المتحدة - وكل رئيس أمريكي - يدركون أن إرسالهم لترويع مناطق أخرى هو لمصلحة شركات النفط، فقد ساد الاعتقاد بأن على السياسيين الحاليين تزييف هذه الموافقة، معتمدين عادةً على العنصرية وكراهية الأجانب لإقناع الرأي العام بأن التدخل الأمريكي مُبرر.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه "عندما وقع الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في 11 ايلول 2001وهو أقرب ما يكون إلى تجربة جيل كامل من سكان الولايات المتحدة لجزء بسيط مما تعانيه دول أخرى تحت وطأة الاحتلال الأمريكي، تم استغلال الصدمة الجماعية فورًا في دعاية معادية للإسلام".
وأضاف انه "وبحلول الوقت الذي أطلقت فيه إدارة بوش مصطلح "الحرب على الإرهاب" بعد تسعة أيام من سقوط البرجين، شهدت البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في جرائم الكراهية على الصعيد الداخلي، حيث ساوى المسلمون وكل من يبدو عليه ولو قليلًا ملامح جنوب أو غرب آسيا بالإرهابيين الذين يجب أن يُحاسبوا على الهجوم".
وتابع انه "وكما فعل بوش مع العراق، لطالما كانت فنزويلا هدفًا لترامب، ففي مذكراته الصادرة عام ٢٠١٩، يتذكر نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق أندرو مكابي تصريح ترامب بأن فنزويلا هي "الدولة التي يجب أن نخوض معها حربًا، فهي تمتلك كل هذا النفط، وتقع على حدودنا مباشرة".
وبين انه "ومرة أخرى، اعتمدت الإدارة على العنصرية، مُستغلةً الصور النمطية المُرتبطة بتجارة المخدرات والمفروضة على المكسيك، لتُلقي بهذا الحقد على دولة لاتينية أخرى، على الرغم من أن فنزويلا ليست مُدرجة حتى على قائمة مراقبة وكالة المخابرات المركزية لتهريب المخدرات".
والآن، بعد أن لم يصدق الناس أكاذيبه، تخلى ترامب عن قناعه. ففي 10 كانون الاول وبعد أن استولت الولايات المتحدة على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، أوضح ترامب جليًا أن ضغينته تعود إلى عام 2007، عندما أممت فنزويلا نفطها في عهد الرئيس هوغو تشافيز، وأممت أصول بعض شركات النفط الأمريكية والأجنبية الأخرى".
وأشار التقرير الى انه " بعد محاولته اتباع الأسلوب التقليدي في ترويج الحرب للشعب لبضعة أسابيع، قرر ترامب أنه ليس مضطراً لذلك، كان الرؤساء السابقون يخشون العواقب، لكن بصفته مليارديرًا، ومجرمًا مدانًا، وشخصًا ثبتت علاقته الوثيقة بأبرز متحرش بالأطفال في العصر الحديث، ودون أي تهديد حقيقي بعزله من منصبه، فهو يعلم أنه لا توجد عواقب يخشاها، كما أنه لا يخشى عدم إعادة انتخابه، وبالتالي لا يوجد سبب لديه لتلميع صورته، وبالنسبة له، الرأي العام ليس إلا مصدر إزعاج. انتهى/ 25 ض