edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. الجبل والمخابئ..كيف يتحايل داعش على الرقابة في عمق الحدود الرخوة بين نينوى وكردستان؟
الجبل والمخابئ..كيف يتحايل داعش على الرقابة في عمق الحدود الرخوة بين نينوى وكردستان؟
تقارير

الجبل والمخابئ..كيف يتحايل داعش على الرقابة في عمق الحدود الرخوة بين نينوى وكردستان؟

  • 21 كانون الثاني 16:29

المعلومة / خاص..
في تحديد تحليلي لأهم المناطق الجبلية في نينوى وإقليم كردستان التي تُصنَّف أمنيًا على أنها أكثر رخاوة نسبيًا (بسبب الطبيعة الجغرافية لا بسبب ضعف السيطرة) والتي يمكن ان يستغلها تنظيم داعش الاجرامي وخاصة بعد فتح السجون من قبل عصابات الجولاني بضوء اخضر امريكي إسرائيلي، وبصيغة غير إجرائية ،حيث   يبلغ طول الحدود بين العراق وسوريا حوالي 618 كيلومترًا، ما يجعل مراقبتها قد تكون صعبة الى حد ما في بعض المناطق بسبب التضاريس الوعرة وصعوبة السيطرة الكاملة على كل التفاصيل الأمنية.  
ولا يوجد "مدخل رسمي" واحد فقط يستغله داعش، لكن هناك مناطق ذات تضاريس صعبة أو أقل مراقبة في بعض الأحيان، وهي الحدود الصحراوية والتلال غرب نينوى (قضاء البعاج ومحور ربيعة – سنجار)،
  هذه المناطق عبارة عن سهول وأودية وتلال واسعة، وقد استخدمها داعش سابقًا للتحرك بين العراق وسوريا لأن المراقبة فيها أصعب من المناطق ذات الطرق الرسمية.  
وتأتي منطقة ربيعة – الحسكة،   (النقاط القريبة من بلدة ربيعة في نينوى) حدودها غير موسّعة كثيرًا، وهي قريبة من الحسكة السورية التي كانت تسيطر عليها قوات مختلفة (بما فيها قوات سوريا الديمقراطية سابقًا)، ما سمح بعبور أفراد مسلحين عند ضعف الرقابة.  
وفي هذا الشأن أكد النائب حسين دخيل، اليوم الأربعاء، أن مجلس النواب يعتزم استضافة القيادات الأمنية العليا، وعلى رأسهم وزيري الدفاع والداخلية، لمناقشة تداعيات التدهور الأمني في الجانب السوري، محذراً من تأثيرات فرار الإرهابيين على استقرار العراق.
وقال دخيل في تصريح لـ/المعلومة/، إن "مجلس النواب يتحرك بجدية لمناقشة الخطر الأمني القادم من وراء الحدود، لاسيما هروب عناصر إرهابية من السجون السورية"، مبيناً أن "هذا الملف يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العراقي ويتطلب استنفاراً كاملاً.
وأضاف أن "الاستضافة تهدف إلى الاطلاع على الخطط الموضوعة لتأمين الشريط الحدودي، وضمان عدم استغلال الثغرات في الجانب السوري من قبل الخلايا الإرهابية لإعادة تنظيم صفوفها"، مشيراً إلى أن "حماية المكتسبات الأمنية التي تحققت هي مسؤولية تضامنية تتطلب تنسيقاً عالياً بين الحكومة والبرلمان."
وأوضح دخيل أن "هروب الإرهابيين من السجون الخاضعة لسيطرة قوى غير نظامية في سوريا يضع العراق أمام تحدٍ كبير"، مؤكداً أن القيادة الأمنية مطالبة بتقديم تقييم دقيق للموقف وتفعيل الجهد الاستخباري الاستباقي لقطع الطريق أمام أي محاولات تسلل قد تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وخاصة للحدود المتاخمة مع نينوى وكردستان والتي تعد اكثر رخاوة .
 

  • الجبل والمخابئ..كيف يتحايل

ورغم أن العراق بنى أسوار وجدران وتحسينات أمنية في أجزاء كثيرة من الحدود (حوالي 400 كم من الجدار الخرسانة وتحصينات أخرى)، إلا أن بعض المناطق الأقل تجهيزًا معقدة من حيث الرقابة.  
لان التنظيم الاجرامي  يستفيد من الطرق الوعرة والمسالك الترابية التي يصعب مراقبتها بالكاميرات أو الحواجز، ومنها المناطق الجبلية والوديان في نينوى المحاذية للشريط الحدودي السوري في سلسلة جبال سنجار (جبل سنجار ومحيطه) والتي تُعدّ الأخطر تاريخيًا من حيث تسلل خلايا داعش بسبب تضاريس جبلية وعرة وكهوف طبيعية وامتداد جغرافي متصل مع ريف الحسكة السورية   والتي  مع وجود فراغات أمنية متقطعة بسبب تعدد القوى المنتشرة تُستخدم كـ مناطق اختباء وانتقال وليس تمركز دائم ،فيما يتضمن وادي الثرثار الشمالي  وديان مفتوحة وشبه صحراوية   تصعب فيها المراقبة الليلية  ، وقد استُخدمت سابقًا كنقاط تسلل فردي أو مجموعات صغيرة حيث يحتوي محيط قضاء البعاج بما فيه من (الوديان الغربية والجنوبية)، فضلا عن كونه يحتوي على منخفضات وأودية ترابية،  وقد  قريب من خطوط التماس مع البادية السورية وقد استُغل سابقًا كممر بين سنجار والحدود السورية ، والتي تتمثل بالمنطقة الواقعة بين سنجار – ربيعة – تكون الحدود   ليست نقطة واحدة بل شريط رخوي متقطع   حيث تكمن المشكلة الأساسية والاعتماد  في اتساع المساحة مقابل كثافة سكانية منخفضة، كون   داعش يستثمر التمويه الجغرافي لا المواجهة.
ليشكل التهديد من قبل التنظيم الاجرامي متوسط – متذبذب (غير صفري)   ولا يُتوقع عودة سيطرة داعش على الأرض بل ان الخطر يتمثل في تسلل خلايا صغيرة وهجمات محدودة/مباغتة و  محاولات إعادة التموضع المؤقت.
ودعا القيادي في ائتلاف دولة القانون، النائب السابق جاسم محمد جعفر، القيادات الكردية في العراق، وعلى رأسهم مسعود البارزاني، إلى عدم التعويل على الولايات المتحدة، محذراً من تكرار سيناريو التخلي عن حلفائهم كما حدث مع أكراد سوريا.
وقال جعفر في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "السياسة الأمريكية تقوم على المصالح الخاصة وليس على الالتزامات الثابتة، موضحاً أن تخلي واشنطن عن أكراد سوريا وتسليمهم للجولاني يشكل رسالة واضحة لأكراد العراق.

ودعا جعفر القيادات الكردية إلى "الانفتاح والتفاعل مع الحكومة العراقية باعتبارها “الضمان الحقيقي لهم”، مذكّراً بسيناريو عام 1975 حين تخلى الأمريكيون وشاه إيران عن دعم الأكراد العراقيين، ما أدى إلى انهيار التمرد الكردي لصالح النظام البعثي.
وبالخلاصة الاستراتيجية تبقى الحدود الغربية لنينوى وصولا الى حدود كردستان  خط تماس أمني طويل الأمد، لكن دون خطر استراتيجي شامل، ما دامت المعالجة تعتمد على الاستخبار والضربات الاستباقية لا الانتشار الكثيف فقط.انتهى / 25

الأكثر قراءة

الخلافات مستمرة داخل البيت الكردي.. رئاسة الجمهورية تتجه إلى التنافس البرلماني

الخلافات مستمرة داخل البيت الكردي.. رئاسة الجمهورية...

  • تقارير
  • 21 كانون الثاني
سباق اللحظات الأخيرة.. عقدة الرئاسة تربك بغداد وأربيل وتؤجل ولادة الحكومة

سباق اللحظات الأخيرة.. عقدة الرئاسة تربك بغداد...

  • تقارير
  • 15 كانون الثاني
التقشف على حساب الشعب.. مطالبات بحلول عاجلة وضرائب عادلة

التقشف على حساب الشعب.. مطالبات بحلول عاجلة وضرائب...

  • تقارير
  • 15 كانون الثاني
ما أشبه اليوم بالبارحة.. الأكراد بين رهانات واشنطن الخاسرة وتكرار النكبات السياسية

ما أشبه اليوم بالبارحة.. الأكراد بين رهانات واشنطن...

  • تقارير
  • 21 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا