edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. دراسة تعيد النظر بآليات انتقال فيروس الإنفلونزا
دراسة تعيد النظر بآليات انتقال فيروس الإنفلونزا
منوعات

دراسة تعيد النظر بآليات انتقال فيروس الإنفلونزا

  • 24 كانون الثاني 09:26

المعلومة / متابعة..
قضى متطوعون عدة أيام داخل غرفة فندق صغيرة برفقة أشخاص مصابين بالإنفلونزا، حيث شاركوا في أنشطة مختلفة شملت الألعاب وممارسة التمارين الرياضية وتبادل الأدوات، ضمن ظروف صُممت خصيصًا لتسهيل انتقال العدوى، إلا أن المفاجأة كانت بعدم إصابة أي منهم بالفيروس.
وأُجريت الدراسة في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة بهدف فهم الطريقة الفعلية التي تنتشر بها الإنفلونزا بين البشر، إذ يُعرف أن الفيروس ينتقل عبر الهواء نتيجة السعال أو العطس أو حتى التنفس، كما يمكن أن ينتقل عبر الأسطح الملوثة مثل الهواتف ومقابض الأبواب، وتؤثر عوامل عدة في انتقاله أبرزها كمية الفيروس ودرجة الحرارة والرطوبة وقرب الأشخاص من بعضهم البعض.
ولمحاكاة الواقع، جمع الباحثون أشخاصًا مصابين طبيعيًا بالإنفلونزا أطلقوا عليهم اسم “المانحين” مع متطوعين غير مصابين سُمّوا “المتلقيين” داخل غرفة محدودة التهوية. وشملت التجربة حالتين؛ الأولى بمشاركة مانح واحد مع ثمانية متلقين، والثانية بمشاركة أربعة مانحين مع ثلاثة متلقين. وتراوحت أعمار المشاركين بين 20 و45 عامًا، مع ضبط درجات الحرارة والرطوبة وتقليل التهوية عمدًا.
وخلال فترة تراوحت بين ثلاثة وسبعة أيام، أمضى المشاركون ساعات طويلة معًا، وتبادلوا أدوات مشتركة، كما راقب الباحثون انتقال العدوى عبر فحص الهواء والأدوات المشتركة وتحليل الزفير واللعاب ومسحات الفم.
ورغم التأكد من إصابة المانحين بالفيروس، لم تسجَّل أي إصابة بين المتلقين، فيما ظهرت أعراض خفيفة لدى بعضهم دون دليل على عدوى فعلية.
وأرجع الباحثون النتائج إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض كمية الفيروس التي أفرزها المصابون، واحتمال تمتع المتلقين بمناعة جزئية نتيجة التعرض السابق للإنفلونزا أو تلقي اللقاحات، إضافة إلى دور حركة الهواء داخل الغرفة في تقليل تركيز الفيروس المستنشق.
وأكدت الدراسة أن السعال والعطس يظلان العاملين الرئيسيين في انتشار الإنفلونزا، خاصة لدى الأشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من الفيروس، فيما تلعب المناعة الشخصية والتهوية الجيدة دورًا حاسمًا في تقليل العدوى.
كما شددت على أن مشاركة غرفة مع شخص مصاب لا تؤدي بالضرورة إلى انتقال المرض، إلا أن الإنفلونزا تبقى شديدة العدوى عالميًا، داعية إلى عزل المصابين وارتداء الكمامة وتحسين التهوية في الأماكن المغلقة للحد من انتشار الفيروس.انتهى / 25

الأكثر قراءة

نعيم عاتي الخفاجي

نفخ المسؤولين العرب

  • 10 كانون الثاني 2023
قرار محكمة التمييز بشأن المحكمة الاتحاديَّة العليا

قرار محكمة التمييز بشأن المحكمة الاتحاديَّة العليا

  • 10 حزيران 2024
لماذا إنتخابات مجالس المحافظات ؟

لماذا إنتخابات مجالس المحافظات ؟

  • 22 آب 2023
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 أيار 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا