edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. مصدر: النفط المهرب من الإقليم يدعم مجاميع إرهابية في سوريا
مصدر: النفط المهرب من الإقليم يدعم مجاميع إرهابية في سوريا
سياسة

مصدر: النفط المهرب من الإقليم يدعم مجاميع إرهابية في سوريا

  • 24 كانون الثاني 11:32

المعلومة / السليمانية...
كشف مصدر مسؤول في حكومة إقليم كردستان، اليوم السبت، عن تحول بوصلة عمليات تهريب المشتقات النفطية من تركيا إلى سوريا، مشيرًا إلى أن هذه المشتقات تدعم مجاميع إرهابية موالية لحكومة الإقليم للسيطرة على مناطق استراتيجية غنية بحقول النفط والغاز.
وقال المصدر في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "هذا التحول جاء بعد توتر كبير في العلاقات الكردية–التركية عقب استهداف الجيش التركي لقوات “قسد” في سوريا".
وأضاف أن "عشرات الشاحنات المحملة بالمشتقات النفطية وصلت إلى سوريا عبر منافذ غير رسمية وبدون علم الحكومة الاتحادية في بغداد، مشيرًا إلى أن قوات من البيشمركة والإسايش توفر الحماية الأمنية لهذه الشاحنات حتى الشريط الحدودي".
ولفت المصدر الى أن "عمليات تهريب المشتقات النفطية إلى تركيا شهدت انخفاضًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، بينما يتركز النشاط الآن على سوريا".انتهى/12أ

الأكثر قراءة

بدر النيابية تحذر من تدهور الوضع الأمني على الحدود العراقية-السورية

بدر النيابية تحذر من تدهور الوضع الأمني على الحدود...

  • سياسة
  • 20 كانون الثاني
دولة القانون: تغريدة الحلبوسي "دعاية سياسية" والمالكي هو مرشح الإطار الوحيد

دولة القانون: تغريدة الحلبوسي "دعاية سياسية"...

  • سياسة
  • 20 كانون الثاني
الهلالي: اجتماع الإطار المقبل سيحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء

الهلالي: اجتماع الإطار المقبل سيحسم اسم مرشح رئاسة...

  • سياسة
  • 20 كانون الثاني
البطاط: إعلان مرشح الحكومة مرهون بتسمية رئيس الجمهورية

البطاط: إعلان مرشح الحكومة مرهون بتسمية رئيس الجمهورية

  • سياسة
  • 20 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا