الشمري: لا وجود لأنفاق والحدود العراقية–السورية مؤمنة
المعلومة/بغداد..
أكد النائب السابق عن لجنة الأمن والدفاع محمد الشمري، اليوم السبت، أن تداعيات الأحداث الجارية في سوريا تلقي بظلالها على دول الجوار الإقليمي، إلا أن العراق اتخذ احتياطاته الأمنية منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما يجعل اختراق حدوده أو تهديد أمنه أمرا بالغ الصعوبة.
وقال الشمري في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "المنظومة الأمنية العراقية تعاملت مبكرا مع التطورات في الساحة السورية، وتم بناء خطط وتحصينات متكاملة لحماية الشريط الحدودي، مشددا على أن اختراق العراق أو اختراق حدوده ليس أمرا سهلا كما يروج".
وأوضح الشمري أن "الشريط الحدودي مع سوريا مؤمن عبر منظومة متكاملة، تشمل أسلاكا شائكة، وكاميرات حرارية موزعة على طول الحدود، بمعدل كاميرا لكل كيلومتر، إضافة إلى مراقبة الأهداف الكبيرة على عمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي السورية، والأهداف الصغيرة حتى خمسة كيلومترات".
وأشار إلى أن "المراقبة لا تقتصر على القيادات الميدانية، بل تتم أيضا من مراكز القيادة في بغداد، عبر غرف عمليات تتابع أي تحركات مشبوهة على مدار الساعة، موضحا أن الكاميرات الحرارية مزودة بأنظمة إنذار تصدر تنبيهات فورية عند رصد أي نشاط غير طبيع".
ونفى الشمري وجود أي أنفاق يمكن أن تمتد من داخل الأراضي السورية إلى العراق، مؤكدا أن "الحدود محاطة بمناطق قتل متتالية بعمق يصل إلى خمسة كيلومترات، تتخللها تحصينات متعددة، ما يجعل أي محاولة اختراق أو تسلل، سواء عبر الأنفاق أو غيرها، أمرا شبه مستحي".
وختم الشمري بالقول إن "القوات الأمنية تسيطر بشكل كامل على المناطق الحدودية، ولن تسمح بعودة التهديدات الإرهابية إلى الداخل العراقي تحت أي ظرف".انتهى/25ق