edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الاطار التنسيقي يوضح موقفه من بيان الحلبوسي والخنجر بعد إعلان ترشيح المالكي
الاطار التنسيقي يوضح موقفه من بيان الحلبوسي والخنجر بعد إعلان ترشيح المالكي
سياسة

الاطار التنسيقي يوضح موقفه من بيان الحلبوسي والخنجر بعد إعلان ترشيح المالكي

  • 25 Jan 11:00

المعلومة/بغداد
علق عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الأحد، على بيان المجلس السياسي الوطني الذي تضمن رفضاً غير معلن للولاية الثالثة للمالكي، مؤكداً أن الإطار التنسيقي يمثل الكتلة الأكبر وفق الاستحقاق الانتخابي.
وقال عبد الهادي في حديثه لـ/المعلومة/، إن “الإطار التنسيقي يحق له وفق الدستور تقديم مرشح لرئاسة الحكومة”، لافتاً إلى أن “بيان المجلس السياسي الوطني، الذي يمثل القوة السنية، لا يعكس إجماع المكون السني، وهو ما أكدته بيانات تحالفي العزم والحزم الوطني، والتي أوضحت عدم توقيعها على هذا البيان، ما يبين أن البيان كان يمثل طرفاً سياسياً وليس كل القوى السنية”.
وأضاف، أن “الإطار التنسيقي واضح في خياراته، ودعمه للمالكي جاء ضمن رؤية شاملة، وننتظر انتخاب رئيس الجمهورية ثم طرح اسم مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الكابينة الوزارية وفق الاستحقاقات الدستورية”.انتهى/25 ف.

الأكثر قراءة

كولومبيا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى أكثر من 300 شخص

كولومبيا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى أكثر من 300...

  • دولي
  • 19 Aug
مقتل شخصين جراء إطلاق نار في مدرسة ثانوية في الفلبين

مقتل شخصين جراء إطلاق نار في مدرسة ثانوية في الفلبين

  • دولي
  • 18 Aug
موسكو.. إسقاط 150 مسيرة استهدفت العاصمة وضواحيها

موسكو.. إسقاط 150 مسيرة استهدفت العاصمة وضواحيها

  • دولي
  • 18 Aug
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا إلى 6438 قتيلاً

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا إلى...

  • دولي
  • 18 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا