كورده: الدستور يفرض التوافق على المناصب السيادية
المعلومة/ خاص…
دعا عضو حراك الجيل الجديد، عمر مامه كورده، اليوم، إلى الالتزام الصارم بالتوقيتات الدستورية المنصوص عليها في الدستور العراقي، محذراً من أن أي تجاوز عليها يُعد خرقاً دستورياً يفاقم الأزمة السياسية القائمة.
وقال كورده في تصريح لـ/المعلومة/، إن “الدستور العراقي كان واضحاً في تحديد المدد الزمنية الخاصة بالاستحقاقات الدستورية، وأي تجاوز على هذه التوقيتات يُمثل انتهاكاً صريحاً للدستور ويقود إلى تعطيل مؤسسات الدولة”.
وأضاف أن “المرحلة الحالية تتطلب توافقاً سياسياً حقيقياً بشأن المناصب السيادية، بعيداً عن سياسة فرض الأمر الواقع أو ربط الاستحقاقات بشروط حزبية ضيقة”.
وأشار إلى أن “الحزبين الكرديين الرئيسيين لم يتوصلا حتى الآن إلى حسم ملف مرشح منصب رئيس الجمهورية، وهو ما يعكس حجم الخلافات السياسية داخل البيت الكردي وتأثيرها على المشهد الوطني”.
وبين أن “حراك الجيل الجديد يتعامل مع ملف رئاسة الجمهورية من منطلق دستوري ووطني”، لافتاً إلى أن “الجيل الجديد سيصوت لمرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، نزار آميدي، في حال المضي بعملية التصويت على مرشح رئاسة الوزراء وفق السياقات الدستورية”.
وختم كورده بالتأكيد على أن “احترام الدستور والتوقيتات الدستورية يمثل المدخل الحقيقي لإنهاء حالة الانسداد السياسي، وضمان استقرار العملية السياسية وتوازنها بين جميع المكونات”.انتهى25د