وزير الخارجية "الإسرائيلي" يكشف عن اجتماع رفيع مع القادة الاتراك بشأن سوريا
المعلومة/ ترجمة..
كشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن مسؤولين أتراكًا وإسرائيليين رفيعي المستوى التقوا لوضع آلية تهدف إلى منع ما اطلق عليه تسمية تصاعد التوترات المرتبطة بسوريا.
وذكر تقرير لصحيفة تركش منت المعارضة ترجمته وكالة / المعلومة/، ان"ساعر ادلى بهذه التصريحات في مقابلة مع وكالة الأنباء الأذربيجانية خلال زيارته لباكو، وقال إن إسرائيل تأمل في "مستقبل مختلف وأفضل" للعلاقات مع تركيا، لكنه أضاف أن ذلك يعتمد "كليًا على الجانب التركي"، ولم يوضح وزير الخارجية الإسرائيلي تفاصيل الآلية أو يُحدد هوية الحضور في الاجتماع، مكتفيًا بوصفه بأنه اجتماع "لمسؤولين رفيعي المستوى" من كلا الجانبين.
وكانت قد ظهرت اتصالات فنية بين أنقرة وإسرائيل في نيسان الماضي، عندما أجرى مسؤولون أتراك وإسرائيليون محادثات في أذربيجان بهدف تجنب وقوع اشتباكات بين قواتهما العاملة في سوريا ومحيطها، وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، آنذاك إن الاتصالات كانت فنية وليست تهدف إلى تطبيع العلاقات. بحسب زعمه ، فيما يأتي التركيز المتجدد على آلية ما في وقت تسعى فيه تركيا وإسرائيل وقوى إقليمية أخرى لحماية مصالحها في سوريا سريعة التغير، حيث أعاد انهيار حكم بشار الأسد تشكيل الانتشار العسكري والتحالفات".
وتمتلك تركيا قوات وفصائل سورية متحالفة معها في أجزاء من شمال سوريا، وتؤكد أن أهدافها الرئيسية هي تأمين الحدود ومنع التهديدات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية، فيما تشن إسرائيل غارات جوية في سوريا منذ سنوات، معلنةً أنها تعمل على وقف التهديدات قرب حدودها وتعطيل عمليات نقل الأسلحة وقد اشتدت هذه الغارات بعد سقوط الأسد، مما زاد من خطر سوء التقدير مع دخول جهات فاعلة جديدة إلى مواقع النظام السابق ومجاله الجوي". انتهى/25 ض