حركة حقوق: اختيار رئيس الوزراء العراقي شأن سيادي ونرفض أي تدخل خارجي
المعلومة/ بغداد..
أدانت حركة حقوق، اليوم الأربعاء، التدخل السافر للرئيس الأمريكي ترامب بالشأن العراقي، مؤكدة أن اختيار رئيس الوزراء شأن سيادي نرفض أي تدخل خارجي به.
وقالت الحركة في بيان تلقته وكالة /المعلومة/، إن "ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إشارات وتصريحات تمس حق الشعب العراقي وقواه السياسية في اختيار رئيس مجلس وزرائه، بعيدًا عن الإملاءات والضغوط، لا يكشف فقط عن الوجه الحقيقي للسياسات الأمريكية حين تتعارض مع إرادة الشعوب، بل يؤكد أيضًا أن شعارات الديمقراطية وحقوق الشعوب لا تُستعمل إلا كأدوات انتقائية لا كمبادئ ثابتة".
وأضافت أن " هذه التصريحات تسحب الذرائع كافة التي تختبئ خلفها بعض القوى السياسية التي ترفع شعارات استقلالية القرار العراقي عن الأجندات الخارجية، في الوقت الذي تتحدث فيه عن علاقات صداقة متكافئة مع الولايات المتحدة، بينما تكشف الوقائع زيف هذا الادعاء".
وأكدت أن " منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي شأن سيادي خالص، يُحسم حصراً عبر الأطر الدستورية والإرادة الوطنية، لا عبر رسائل الخارج، ولا صفقات اللوبيات، ولا حسابات المصالح العابرة للحدود".
ودعت الحركة "قوى الإطار التنسيقي وسائر القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والتصدي بحزم لأي محاولة للانتقاص من القرار العراقي المستقل، وتوحيد الموقف السياسي بما يحفظ كرامة الدولة وهيبتها، ويصون المسار الديمقراطي من العبث والتدويل".
وشددت على أن "هذا التدخل السافر يجب أن يُستثمر كفرصة لتوحيد الجهود الوطنية، وتعزيز مبدأ السيادة واستقلال القرار العراقي، والالتزام الصارم بالأطر الدستورية في اختيار رئيس مجلس الوزراء والمواقع المتقدمة في الدولة، ونؤكد مجددًا أن انشغال القوى السياسية بمصالحها الضيقة لا يؤدي إلا إلى تعريض الدولة للإذلال وانتهاك سيادتها".
وأشارت إلى أن" العراق ليس ساحة مفتوحة لتجارب الآخرين، ولن يُدار إلا بإرادة أبنائه، مهما تعددت الضغوط وتنوعت أدواتها". انتهى 25