edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. اللامي: تقدم لا يمثل السنة ومواقفه تتبدل حسب المصالح
اللامي: تقدم لا يمثل السنة ومواقفه تتبدل حسب المصالح
سياسة

اللامي: تقدم لا يمثل السنة ومواقفه تتبدل حسب المصالح

  • 31 Jan 18:06

المعلومة/ خاص..
أكد السياسي المستقل حيدر اللامي، أن مواقف حزب تقدم الأخيرة، ولا سيما إعلانه عدم المشاركة في أي حكومة يترأسها نوري المالكي، لا يمكن فصلها عن حسابات المصالح السياسية، مشددا على أن الحزب لا يمثل المكون السني كما يدعي.

وقال اللامي في تصريح لوكالة /المعلومة/،إن "مواقف حزب تقدم الأخيرة، ولا سيما إعلانه عدم المشاركة في أي حكومة يترأسها نوري المالكي، لا يمكن فصلها عن حسابات المصالح السياسية والذهاب إلى المعارضة قد يكون موقفا محترما، لكن المشكلة مع تقدم تكمن في عدم الثبات على المواقف، إذ اعتاد تغيير خطابه بين ليلة وضحاها وفقا للظروف السياسية". 

وأضاف أن "حزب تقدم لا يتحدث باسم السنة، بل يعبر عن نفسه كحزب سياسي فقط، بل إن هذا الموقف لا يحظى بإجماع حتى داخل كتلته، حيث يرفضه عدد من نوابه".

وأشار اللامي إلى أن "تمثيل المكونات لا يكون عبر بيانات إعلامية مؤقتة، بل من خلال مواقف واضحة وثابتة".اتنهى/25ق

الأكثر قراءة

نائب يطالب ببيان أسباب عدم حسم ملف رؤساء الوحدات الإدارية في البصرة

نائب يطالب ببيان أسباب عدم حسم ملف رؤساء الوحدات...

  • سياسة
  • 31 May
الحراك الشعبي ينتقد إعلان بعض الأحزاب نزع سلاحها: خطوة تعكس التخاذل

الحراك الشعبي ينتقد إعلان بعض الأحزاب نزع سلاحها:...

  • سياسة
  • 3 Jun
الأسدي يدعو إلى منع استغلال النفوذ الحزبي في التعيينات الحكومية

الأسدي يدعو إلى منع استغلال النفوذ الحزبي في...

  • سياسة
  • 2 Jun
سياسي كردي يتهم حكومة الإقليم بالاستمرار في تهريب النفط

سياسي كردي يتهم حكومة الإقليم بالاستمرار في تهريب...

  • سياسة
  • 3 Jun
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا