سياسي: ذرائع أنقرة وغياب التنسيق الأمني يعقد ملف شمال العراق
المعلومة/ خاص..
أكد الباحث في الشأن السياسي صباح العكيلي، أن ملف التنسيق الأمني بين القوات الاتحادية و البيشمركة ما يزال يشوبه خلل واضح، ما ينعكس سلباً على مواجهة الخروقات الإرهابية في بعض مناطق شمال البلاد.
وقال العكيلي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “قوات البيشمركة لا تزود القوات الاتحادية بالمعلومات الاستخبارية المتعلقة بالخروقات والنشاطات الإرهابية في الوقت المناسب، الأمر الذي يخلق ثغرات أمنية تستغلها الجماعات المسلحة”.
وأضاف أن “الجانب التركي يمتلك مطامع واضحة داخل الأراضي العراقية، ولم يعد وجود حزب العمال الكردستاني ذريعة حقيقية لتبرير العمليات العسكرية، إذ انتهت هذه الذريعة عملياً في أغلب مناطق شمال العراق”.
وأشار إلى أن “ملف حزب العمال لم يُغلق لدى أنقرة حتى الآن، وما تزال تركيا تستخدمه كغطاء سياسي وأمني للاستمرار في شن الضربات داخل الأراضي العراقية، في خرق متكرر للسيادة”.
وبين أن “غياب موقف عراقي موحد، إلى جانب ضعف التنسيق الأمني الداخلي، يمنح تركيا مبررات إضافية لمواصلة تدخلها العسكري”.
وختم بالقول إن معالجة هذه الملفات تتطلب تعزيز التعاون الاستخباري بين بغداد وأربيل، إلى جانب تحرك سياسي ودبلوماسي جاد يضع حداً للتدخلات الخارجية ويحفظ أمن وسيادة العراق.انتهى25د