edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. "وزراء الوكالة" محاولة لملء الفراغ أم استمرار بالفوضى الوزارية؟
"وزراء الوكالة" محاولة لملء الفراغ أم استمرار بالفوضى الوزارية؟
تقارير

"وزراء الوكالة" محاولة لملء الفراغ أم استمرار بالفوضى الوزارية؟

  • اليوم 19:32

المعلومة / خاص..
في وقت يعيش فيه العراق أزمة اقتصادية خانقة، تتزايد مشاهد العجز الحكومي، في عدم دفع الرواتب إلى تراكم الديون الداخلية والخارجية، وفي ظل هذا الوضع المأساوي، تواصل الحكومة تكليف الوزراء بالوكالة ومنح وزير واحد وزارتين، لتزيد الأوضاع تعقيدًا بدلاً من إيجاد حلول حقيقية.
في خطوة مثيرة للجدل، استمر رئيس حكومة تصريف الاعمال  محمد شياع السوداني في تكليف الوزراء بالوكالة ، رغم التأكيدات السابقة حول محاسبة بعض الوزراء واستبدال آخرين قبل نهاية الدورة الحكومية، ليبقى  التساؤل الحقيقي: إلى متى سيستمر هذا التدوير الذي لا يؤدي سوى إلى مزيد من الفوضى؟ وهل سيكون هناك من يوقف هذه المهزلة التي لا تلبي مطالب الشعب في تحسين الوضع الاقتصادي؟، في ظل عجز مجلس النواب عن حل ازمة تسمية رئيس الجمهورية ، بمخطط خارجي هدفه تعطيل تسمية المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة ، وفرض الاجندة باستبداله باخر يلبي طموحات أمريكا ومن يقف خلفها .
وشملت قائمة الوزراء الذين انتهت مهامهم الوزارية والذهاب لمجلس النواب لتأدية اليمين الدستورية باعتبارهم نوابا فائزين بانتخابات 2025 هم ( رزاق محيبس وزياد علي وعباس جبر ومحمد تميم ونعيم العبودي وهيام الياسري وإبراهيم النامس)
وفي ظل هذا التدوير يعاني  الشعب العراقي من أزمة اقتصادية خانقة، فقد تراكمت الديون الداخلية والخارجية، بينما تأخر دفع الرواتب الشهرية للموظفين، هذه الأزمات هي نتيجة لسوء الإدارة وغياب الخطط الاقتصادية المدروسة التي تفكر في مستقبل البلد.
وما يثير الجدل أكثر هو تكليف بعض الوزراء لوزارتين في آن واحد، مما يضعف قدرة الحكومة على تنفيذ سياسات فعالة في كل قطاع، فهل يمكن لوزير واحد أن يتعامل مع ملفات متعددة مع التعقيدات التي ترافق كل وزارة؟ أم أن الأمر مجرد محاولة لتخفيف الضغوطات السياسية على الحكومة، حتى لو كان ذلك على حساب مصالح الشعب؟
فالعراق لا يحتاج اليوم إلى وزراء بالوكالة بل يحتاج  إلى حكومة قوية قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة لمواجهة الأزمات التي تلوح في الأفق،فإذا كانت الحكومة جادة في تحسين الوضع الاقتصادي، فإنها تحتاج إلى إجراءات حقيقية ومستدامة، وليس إلى مجرد تدوير لوزراء لا يحملون سوى أسماء مكررة على الورق بحجة سد النقص وتسيير الأمور بأضعف حالاته .انتهى / 25

الأكثر قراءة

سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

  • 16 نيسان 2023
في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

  • 12 حزيران 2025
ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

  • 15 تشرين الأول 2023
علي المؤمن

هكذا تحول الشيعة العرب الى سنّة على يد قادة أتراك...

  • 18 آذار 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا