edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. بين الفيتو الأمريكي والمال السياسي.. هل بدأت معركة رئاسة حكومة العراق مبكراً؟
بين الفيتو الأمريكي والمال السياسي.. هل بدأت معركة رئاسة حكومة العراق مبكراً؟
تقارير

بين الفيتو الأمريكي والمال السياسي.. هل بدأت معركة رئاسة حكومة العراق مبكراً؟

  • 2 Feb 14:32

المعلومة/تقرير.. 
في وقت يترقب فيه الشارع العراقي ملامح المرحلة السياسية المقبلة، تفجرت موجة من الاتهامات ضد ما يوصف بـ"التدخلات الأمريكية" في ملف اختيار رئيس الوزراء العراقي. وبينما حذرت قوى سنية من "سابقة خطيرة" تمس السيادة، كشفت أطراف في الإطار التنسيقي عن كواليس إقالة مبعوث أمريكي ارتبط اسمه بصراعات النفوذ والمال السياسي داخل "المنطقة الخضراء".
سابقة خطيرة
وفي أولى ردود الفعل الغاضبة، وصف "تحالف عزم" التحركات الأمريكية الأخيرة بأنها "تجاوز سافر" للخطوط الحمراء. وبحسب النائب عن التحالف، إياد الجبوري، فإن محاولات واشنطن فرض إرادتها في تسمية شاغل منصب رئاسة الوزراء تمثل "سابقة خطيرة" لا يمكن السكوت عنها.
ويذهب الجبوري في تصريحه لـ/المعلومة/ إلى أن هذا الملف "وطني خالص"، مشدداً على أن القوى السياسية عازمة على تحصين القرار العراقي من "الإملاءات الدولية" التي يرى أنها لا تخدم المصالح العليا للبلاد، وهو ما يعكس رغبة برلمانية في فك الارتباط بين "خارطة الحكم" ورغبات الفاعلين الدوليين.
سقوط "رجل المهمات"
وعلى مقلب آخر من المشهد، أثار قرار الإدارة الأمريكية بعزل المبعوث "مارك سافايا" تساؤلات عميقة حول توقيته ودلالاته. عضو الإطار التنسيقي، علي كاظم، اعتبر في تصريح لـ/المعلومة/ أن هذه الخطوة هي "اعتراف رسمي بفشل سياسة الإملاءات"، لكنه كشف عن زاوية أكثر تعقيداً تتعلق بـ"المال السياسي".
ووفقاً لكاظم، فإن جهات سياسية محلية تورطت بدفع مبالغ مالية طائلة لسافايا مقابل ممارسة ضغوط إعلامية وسياسية لعرقلة ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي. ويرى الإطار أن نهاية مهام المبعوث الأمريكي بهذه الطريقة تعكس فشل مشروع "ليّ الأذرع" أمام ما وصفه بـ"صخرة الثبات السياسي" في بغداد.
موازين القوى ورهانات 2026
وتأتي هذه التجاذبات لتعيد تسليط الضوء على مستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن مع اقتراب استحقاقات 2026. ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية ربما بدأت بإعادة حساباتها بعد اصطدام طموحات مبعوثيها بواقع التحالفات السياسية المتجذرة.
فبين إصرار "الإطار التنسيقي" على استحقاقه الدستوري، وتمسكه بالسيادة الوطنية، يبدو أن معركة اختيار رئيس الوزراء القادم لن تقتصر على صناديق الاقتراع، بل ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة القوى العراقية على إنتاج حكومة "صنع في بغداد"، بعيداً عن ضجيج "التغريدات المأجورة" أو الضغوط الخارجية. انتهى / 25 ز

الأكثر قراءة

النفط أولًا… لماذا أرسل ترامب مبعوثه إلى العراق؟

النفط أولا.. لماذا أرسل ترامب مبعوثه إلى العراق؟

  • سياسة
  • 30 Jan
أطراف سياسية تدفع 35 مليون دولار لشركة لنشر تغريدة ترامب ضد ترشيح المالكي

أطراف سياسية تدفع 35 مليون دولار لشركة لنشر تغريدة...

  • سياسة
  • 30 Jan
سياسي: توترات المنطقة تدفع باتجاه الإسراع بتشكيل الحكومة بعيدا عن الضغط الامريكي

سياسي: توترات المنطقة تدفع باتجاه الإسراع بتشكيل...

  • سياسة
  • 30 Jan
الحسيني يشدد على ضرورة كشف أسماء النواب المتغيبين عن جلسة البرلمان الأخيرة

الحسيني يشدد على ضرورة كشف أسماء النواب المتغيبين...

  • سياسة
  • 30 Jan
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا