الصحة العالمية: انسحاب الولايات المتحدة يمثل فرصة لاعادة البناء
المعلومة/ ترجمة..
أعلن رئيس منظمة الصحة العالمية، يوم الاثنين، أن التخفيضات الكبيرة في التمويل لعام 2025، مع توجه الولايات المتحدة نحو الانسحاب، أتاحت فرصة لإعادة بناء منظمة صحة عالمية أكثر كفاءة وتركيزًا.
وذكر تقرير لصحيفة كوريا تايمز ترجمته وكالة / المعلومة/ ان "واشنطن، التي لطالما كانت أكبر مانح لمنظمة الصحة العالمية، خفضت إنفاقها على المساعدات الخارجية في عهد ترامب، الذي قدم في أول يوم له بعد عودته إلى منصبه في كانون الثاني 2025 إشعارًا لمنظمة الصحة العالمية بالانسحاب قبل عام واحد".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للمنظمة، بأن عام 2025 كان "بلا شك أحد أصعب الأعوام في تاريخ منظمتنا، حيث قام العديد من المانحين بتقليص نفقاتهم".
وأضاف "لم تترك لنا التخفيضات الكبيرة في تمويلنا خيارًا سوى تقليص حجم قوتنا العاملة، وقد غادر أكثر من ألف موظف"، لكن تيدروس قال إن هذه الصدمة كانت متوقعة بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، التي سعت جاهدة للحد من اعتمادها المفرط على كبار المانحين".
وأكد تيدروس قائلًا "لقد أنجزنا إلى حد كبير عملية تحديد الأولويات وإعادة التنظيم، ووصلنا إلى مرحلة من الاستقرار، ونحن نمضي قدمًا"، مضيفا "على الرغم من أننا واجهنا أزمة كبيرة خلال العام الماضي، إلا أننا نظرنا إليها أيضًا كفرصة. إنها فرصة لمنظمة الصحة العالمية، بعد أن أصبحت أكثر كفاءة، لتركز بشكل أكبر على مهمتها الأساسية".
وحث الدول الأعضاء على مواصلة زيادة رسوم عضويتها تدريجيًا، لتقليل اعتماد منظمة الصحة العالمية على التبرعات، والهدف هو أن تغطي رسوم العضوية في نهاية المطاف 50 بالمائة من ميزانية المنظمة، لضمان "استقرارها واستدامتها واستقلالها على المدى الطويل".
يشار الى انه "على عكس أي دولة عضو أخرى، احتفظت الولايات المتحدة بحق الانسحاب عند انضمامها إلى المنظمة عام ١٩٤٨، بشرط تقديم إشعار قبل عام، والوفاء بالتزاماتها المالية كاملةً لتلك السنة المالية". انتهى/ 25 ض