ما علاقة الخلافات الكردية بملف رئاسة الوزراء؟
المعلومة/ خاص..
أكد عضو ائتلاف دولة القانون ياسر الخزاعي، تمسك الإطار التنسيقي بمرشحه لرئاسة الوزراء، مشدداً على أن قرارات الإطار تُتخذ بمعزل عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية، ولا تتأثر بالمواقف أو التغريدات.
وقال الخزاعي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الإطار التنسيقي ثابت على قراره باختيار نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، ولا صحة للحديث عن وجود فيتو أميركي يمنع هذا الترشيح”، متسائلاً: “من يروج لوجود فيتو أميركي، وما هي الأدلة على ذلك؟”.
وأضاف أن “ تغريدة ترامب لا تعني الإطار بشيء، ولن تؤثر على المسار السياسي أو خيارات القوى الوطنية”، مؤكداً أن “القرار عراقي بحت وينطلق من تفاهمات داخلية”.
وبين أن “ملف انتخاب رئيس الجمهورية منفصل تماماً عن اختيار مرشح رئاسة الوزراء”، لافتاً إلى أن “التعقيدات المتعلقة بمنصب رئاسة الجمهورية تعود بالأساس إلى الخلافات داخل البيت الكردي”.
وأوضح أن “القوى الكردية تواجه إشكالات معقدة في حسم مرشحها، بسبب تداخل ملفات المناصب بين بغداد والإقليم، الأمر الذي أدى إلى إطالة أمد هذا الاستحقاق الدستوري”.
وختم الخزاعي حديثه بالتأكيد على أن الإطار التنسيقي ماض في استكمال الاستحقاقات السياسية وفق الدستور، داعياً جميع الأطراف إلى الإسراع في حسم الخلافات وتغليب المصلحة الوطنية لإنهاء حالة الانسداد السياسي.انتهى25د