سياسي: تعثر حكومة الإقليم عقدة أساسية في ملف رئاسة الجمهورية
المعلومة/ خاص..
أكد الباحث في الشأن السياسي محمد الساعدي، أن استمرار الخلافات داخل إقليم كردستان وعدم تشكيل حكومة الإقليم حتى الآن، ألقى بظلاله السلبية بشكل مباشر على ملف التوافق بشأن مرشح رئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن هذا التعثر انعكس على مجمل العملية السياسية في بغداد.
وقال الساعدي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “غياب حكومة مستقرة في الإقليم أسهم في تعميق الانقسام بين القوى الكردية، وأضعف فرص الوصول إلى مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية، ما تسبب باستمرار حالة الجمود السياسي وتأجيل الاستحقاقات الدستورية”.
وأضاف أن “هناك معلومات متداولة تفيد بوجود تحفظات لدى بعض القوى الكردية على ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الوزراء، وهو ما زاد من تعقيد المشهد السياسي، خاصة في ظل تداخل الملفات بين بغداد وأربيل”.
وأشار إلى أن “ذهاب الإطار التنسيقي نحو خيار تشكيل حكومة الأغلبية عبر اختيار مرشح لرئاسة الوزراء يُعد سابقة تحدث للمرة الأولى، بعد أن كانت الحكومات السابقة تقوم على مبدأ التوافق والشراكة الواسعة”.
وختم بالقول إن “استمرار الخلافات السياسية، سواء داخل البيت الكردي أو بين القوى الوطنية، سيبقي المشهد مفتوحاً على مزيد من التعطيل، ما لم تُبذل جهود حقيقية لتقريب وجهات النظر وحسم الملفات العالقة ضمن سقف زمني واضح”.انتهى25د