عبد اللطيف: إيران لن ترضخ للشروط الأميركية وتدخل المفاوضات من موقع قوة
المعلومة / بغداد..
أكد السياسي والنائب الأسبق وائل عبد اللطيف، الثلاثاء، أن المفاوضات الأميركية – الإيرانية المقرر انطلاقها يوم الجمعة المقبل في أنقرة لن تكون سهلة، مبينا أن الوفد الإيراني سيدخلها من موقع قوة ولن يستسلم للشروط التي تفرضها الولايات المتحدة.
وقال عبد اللطيف في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “إقدام واشنطن على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع طهران جاء نتيجة عاملين أساسيين، أولهما الضغوط التي مارسها الكيان الصهيوني خشية تعرضه لضربات صاروخية إيرانية قد تحدث دمارا واسعا شبيها بما جرى في غزة، والثاني إدراك الولايات المتحدة أن أي مواجهة عسكرية مع إيران لن تقتصر على إشعال المنطقة، بل قد تشكل شرارة لحرب عالمية ثالثة”.
وأضاف أن “الكيان الصهيوني هو من دفع الإدارة الأميركية نحو التفاوض، بعد المخاوف التي تصاعدت عقب تعرضه لصواريخ خلال حرب الاثني عشر يوما، وما قد يترتب على أي عمل عسكري أميركي ضد الجمهورية الإسلامية”.
وأوضح عبد اللطيف أن “الوفد الإيراني سيجلس إلى طاولة المفاوضات من منطلق القوة وليس كطرف مهزوم، وهو ما يجعل هذه المفاوضات معقدة وطويلة الأمد”، متوقعًا أن “تقدم الولايات المتحدة بعض التنازلات، في حين لن يقبل الجانب الإيراني بأي شروط من شأنها إضعاف قدراته الأمنية أو السياسية”.
وأشار إلى أن “المفاوضات لن تُحسم خلال أيام قليلة، بل ستستغرق وقتا طويلا نتيجة تشابك الملفات وحساسية القضايا المطروحة”.
يذكر أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أعلن رسميا موافقة بلاده على بدء جولة مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. انتهى/25م