ملفات جديدة للوحش "ابستين" بشأن استدراج القاصرات
المعلومة/ ترجمة..
كشف ملف شكوى مقدم للمحكمة الامريكية صفحة جديدة مما يجري وراء الكواليس في منزل جيفري ابستين في بالم بيتش بولاية فلوريدا حيث يتم استدراج القاصرات واستغلال فقرهن وحاجتهن الى المال لتقديمهن الى ذئاب المال من رجال الاعمال الامريكان والأجانب واستغلالهن جنسيا.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة / ان "ووفقا لوثيقة المحكمة المتعلقة بالشكوى ضد ابستين فان لدى المدعى عليه ميل جنسي نحو الفتيات القاصرات، وقد انخرط في خطة،أو مخطط، أو مشروع تمكن من خلاله من الوصول إلى عدد لا يحصى من الفتيات القاصرات الضعيفات وذوات الدخل المحدود نسبيًا و اعتدى عليهن جنسيًا، وتحرش بهن واستغلهن مقابل المال".
وأضاف " تضمنت خطة ابستين استخدام فتيات قاصرات، بالإضافة إلى أفراد آخرين، لتجنيد فتيات قاصرات. وكان المتهم و/أو وكيل معتمد يتصل بمساعديه وينبههم قبل أو بعد وصوله إلى مسكنه في بالم بيتش بوقت قصير، كان مساعدوه يستدعون فتيات قاصرات من ذوات الدخل المحدود من ويست بالم بيتش والمناطق المحيطة بها، واللاتي يتم إغراؤهن بالمال المعروض واللاتي اعتبرهن المدعى عليه ومساعدوه أقل عرضة للشكوى إلى السلطات أو التشكيك في مصداقيتهن في حال توجيه اتهامات بسوء السلوك".
وتابع ان " جميع ضحاياه من الفتيات كن قاصرات وبعضهن لا تتجاوز أعمارهن 14 عامًا،يتم نقلهن إلى قصر المدعى عليه في بالم بيتش بواسطة موظفيه ووكلائه ومساعديه لتقديم "جلسات تدليك" له، وكان المدعى عليه يدفع لمن يوصل كل فتاة مئات الدولارات".
وأوضح ان " المدعى عليه صمم هذه الخطة لتأمين مكان خاص في قصره في بالم بيتش، حيث لا يتواجد إلا الأشخاص الذين يعملون لديه أو الذين دعاهم، وذلك بهدف تقليل فرص اكتشاف الاعتداء الجنسي و الاستغلال الذي يمارسه، وكذلك لجعل هروب الفتيات القاصرات من المكان و الإبلاغ عن أفعاله للسلطات المختصة أكثر صعوبة،وكانت الفتيات عادةً ما يُنقلن بواسطة موظفيه أو وكلائه أو مساعديه، أو بواسطة سيارات أجرة أو سيارات خاصة، مما كان يُصعّب عليهن الهروب من قصره".
وأشار التقرير الى ان "المدعى عليه جيفري ابستين كان بارعًا بشكل خاص في استشفاف آمال ضحاياه القاصرات،وأحلامهن، وطموحاتهن، وكما فعل مع العديد من ضحاياه، قام المدعى عليه وشركاؤه بإغراء الضحايا في وقت مبكر بفرص عرض الأزياء وعلاقاته مع عارضات الأزياء الشهيرات، موهمين إياها بأنهم يستطيعون مساعدتها في مسيرة مهنية في عرض الأزياء، وتماشيًا مع الخطة والمخطط السابقين، استخدم المدعى عليه أمواله وثروته وسلطته للتلاعب بالقاصرات آنذاك والتأثير عليهن بشكل غير لائق وغير مشروع وتقديمن لزبائنه في القصر". انتهى/ 25 ض