الحمامي: الخلافات الكردية تضع العملية السياسية في مأزق
المعلومة/ خاص..
أكد النائب السابق عارف الحمامي، أن استمرار الخلافات داخل البيت الكردي بات يمثل العقبة الأكبر أمام انسيابية الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، داعياً القوى الكردية إلى استيعاب التحديات الراهنة والتوافق على مرشح واحد.
وقال الحمامي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الأكراد مطالبون اليوم بقراءة دقيقة للمرحلة الحالية وما تحمله من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، والمضي نحو توافق حقيقي يفضي إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية دون مزيد من التأخير”.
وأضاف أن “تعطيل هذا الاستحقاق أدخل العملية السياسية برمتها في حالة من الحرج، لا سيما في ظل ظرف وطني وإقليمي عصيب يتطلب قرارات مسؤولة وتغليباً للمصلحة العامة”.
وأشار إلى أن “استمرار الخلافات الكردية لا ينعكس فقط على ملف رئاسة الجمهورية، بل يؤثر بشكل مباشر على استكمال باقي الاستحقاقات الدستورية، ويعمّق حالة الانسداد السياسي القائمة”.
وبين أن “التوافق بين القوى الكردية من شأنه إعادة الزخم للمسار السياسي وفتح الطريق أمام تشكيل حكومة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة”.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات السياسية إلى إنهاء الخلافات الداخلية واحترام التوقيتات الدستورية، باعتبار أن حسم ملف رئاسة الجمهورية يمثل خطوة أساسية للخروج من حالة الجمود السياسي.انتهى25د