edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الاتحاد: رئاسة الجمهورية استحقاق دستوري وليست بوابة للمصالح
الاتحاد: رئاسة الجمهورية استحقاق دستوري وليست بوابة للمصالح
سياسة

الاتحاد: رئاسة الجمهورية استحقاق دستوري وليست بوابة للمصالح

  • 5 Feb 16:38

المعلومة/خاص .. 
نفى عضو الاتحاد الوطني الكردستاني شيرزاد صمد، اليوم الخميس، الاتهامات التي تتحدث عن تمسك حزبه بمنصب رئاسة الجمهورية بدوافع تتعلق بالمصالح أو الامتيازات، مؤكدا أن المنصب يخضع لضوابط دستورية ولا يمثل نفوذا حزبيا.

وقال صمد في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "رئاسة الجمهورية مؤسسة اتحادية، ومناصبها موزعة بين مختلف المكونات، ولا تخضع لسيطرة حزب أو جهة بعينها"، مشددا على أن "الحديث عن وجود مصالح خاصة داخل الرئاسة لا يستند إلى واقع سياسي أو إداري".

وأضاف أن "الخلاف القائم بين الأحزاب الكردية بشأن المنصب لم يشهد تقدما حقيقيا رغم الحوارات الجارية، مبينا أن الاتحاد الوطني ماضي في التمسك بالمسار الدستوري لحسم الملف، سواء عبر التوافق أو داخل قبة البرلمان".

وأشار صمد إلى أن "استمرار تعطيل جلسات البرلمان لا يخدم العملية السياسية، وأن تحميل المنصب أبعادا غير دستورية يسهم في تعقيد المشهد أكثر"، لافتا إلى أن "الاحتكام إلى البرلمان يبقى الخيار الأوضح والأكثر شرعية لإنهاء حالة الانسداد".

وأكد أن "الاتحاد الوطني يتعامل مع ملف رئاسة الجمهورية بوصفه استحقاق دستوري وطني، وليس قضية نفوذ أو مكاسب سياسية".انتهى/25ق

الأكثر قراءة

محمد شريف أبو ميسم

بعثرة الأرقام في وسائل الإعلام..!

  • 6 Mar 2023
العلاقات الدولية والعلاقات الاجتماعية

العلاقات الدولية والعلاقات الاجتماعية

  • 7 Sep 2022
لا خطر يهدد البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق !!

لا خطر يهدد البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط في...

  • 6 Aug 2024
بسام روبين

هل تُعلن إيران امتلاكها للقنبلة النووية مع هُجومها...

  • 5 Aug 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا