الصادق: المالكي مرشح الإطار واستبداله قرار داخلي لا يخضع للضغوط
المعلومة/ خاص..
أكد عضو ائتلاف دولة القانون حسين الصادق، أن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لا يزال مرشح الأغلبية داخل الإطار التنسيقي لتولي رئاسة الوزراء، مشدداً على أن أي قرار بتغيير المرشح يعد شأناً داخلياً يخص قوى الإطار حصراً ولا يخضع لأي تأثيرات خارجية.
وقال الصادق في تصريح لـ/المعلومة/، إن “المالكي يحظى بدعم أغلبية مكونات الإطار التنسيقي، وأي حديث عن استبداله يبقى مرهوناً بقرار جماعي داخل الإطار وليس استجابة لضغوط أو مواقف سياسية من أطراف أخرى”.
وأضاف، أن “الإطار التنسيقي في حال قرر تغيير مرشحه لرئاسة الوزراء، فإنه سيتجه نحو اختيار شخصية سياسية تمتلك القدرة والخبرة الكافية لإدارة المرحلة المقبلة والتعامل مع الأزمات المتراكمة التي يمر بها العراق، سواء على المستوى السياسي أو الخدمي”.
وأشار إلى أن “الحديث عن تأثير ترشيح المالكي على الوضع الاقتصادي لا يستند إلى معطيات واقعية”، مؤكداً أن “الاقتصاد العراقي مرتبط بعوامل داخلية وخارجية متعددة، أبرزها أسعار النفط والسياسات المالية، وليس بشخص رئيس الوزراء فقط”.
وختم الصادق بالتأكيد على أن الإطار التنسيقي ماضي في حسم خياراته السياسية وفق مبدأ التوافق الداخلي، وبما يضمن استقرار الحكومة المقبلة ومنع الانزلاق نحو فراغ سياسي أو انسداد جديد في المشهد العراقي.انتهى25د