باحثون : الدهون المخفية تهدد الدماغ حتى لدى الأشخاص النحيفين
المعلومة / بغداد ..
يشير باحثون إلى أن تراكم الدهون الخفية في الأعضاء الداخلية يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي، حتى لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم علامات السمنة الخارجية.
ووفقا لمجلة Radiology، توصل علماء من المستشفى التابع لجامعة شوتشو الطبية إلى أن تراكم الدهون الخفية في الأعضاء الداخلية يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي، حتى لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم علامات السمنة.
وأوضحت الدراسة أن العامل الحاسم ليس الوزن الإجمالي، بل مكان تراكم الدهون. فقد لوحظ أن أكثر التغيرات الدماغية سلبية كانت لدى الأشخاص الذين يعانون من الدهون الخفية أو الموضعية، أي تراكم الأنسجة الدهنية في الأعضاء بدلا من تحت الجلد.
وباستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، حدد العلماء عدة أنماط لتوزيع الدهون، ووجدوا أن نمطين يشكلان خطرا خاصا:
ارتفاع نسبة الدهون في البنكرياس،
نمط "نحيف لكن مع دهون زائدة"، حيث يبقى وزن الجسم ضمن المعدل الطبيعي، لكن نسبة الأنسجة الدهنية مرتفعة.
وأظهرت النتائج أن نسبة الدهون لدى المجموعة التي تعاني من التنكس الدهني للبنكرياس بلغت حوالي 30%، أي ضعف إلى ثلاثة أضعاف النسبة لدى المشاركين الآخرين، وما يصل إلى ستة أضعاف النسبة لدى الأشخاص ذوي التوزيع الطبيعي للدهون.
ويرتبط هذان النمطان بانخفاض حجم المادة الرمادية، وظهور آفات في المادة البيضاء، وتراجع الأداء الإدراكي، خاصة سرعة رد الفعل والذاكرة، وتشبه هذه التغيرات علامات الشيخوخة الدماغية المتسارعة، وكانت أكثر وضوحا لدى الرجال.انتهى / 25م