نصائح علمية لتفادي استعادة الدهون
لمعلومة/متابعة ...
أصبح الوصول إلى الوزن المثالي ممكنًا الآن بفضل أدوية GLP-1 مثل حقن أوزمبيك، ويغوفي، مونجارو، وزيبباوند، التي كانت تستخدم سابقًا لعلاج السكري، لكنها تحولت إلى أدوات فعّالة للتخسيس، حيث تساعد على فقدان ما بين 15% و20% من وزن الجسم.
ومع النجاح الكبير لهذه العلاجات، يبرز تحدٍ جديد يواجه المستخدمين: الحفاظ على الوزن بعد الوصول للهدف، لتجنب ما يعرف بـ"ظاهرة اليويو".
وأوضحت الدراسات أن الجسم بعد فقدان الوزن يدخل في حالة التكيّف الأيضي، حيث يزداد إفراز هرمون الجوع "غريلين"، وينخفض تأثير هرمون الشبع "ليبتين"، كما يقل معدل حرق السعرات، مما يدفع الجسم لمحاولة استعادة الوزن.
وأشارت الدراسات السريرية إلى أن من أوقفوا الدواء فقدوا القدرة على المحافظة على الوزن، إذ استعاد المشاركون نحو ثلثي الوزن المفقود خلال أقل من عام، في حين حافظ من استمروا على العلاج على نتائجهم أو واصلوا فقدان الوزن.
ويؤكد أطباء السمنة أن الاستمرار على جرعة منخفضة من الدواء هو الخيار الأكثر فاعلية طويل الأمد، مع التركيز على نمط حياة صحي يشمل غذاء متوازن غني بالبروتينات والخضراوات والحبوب الكاملة، شرب كميات كافية من الماء، وممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على العضلات وكثافة العظام، خصوصًا لدى النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن.
ويُعد الوصول إلى مرحلة البلاتو أو ثبات الوزن لمدة 8 إلى 12 أسبوعًا أمرًا طبيعيًا مع أدوية GLP-1، ويشير الأطباء إلى ضرورة متابعة عدة عوامل مثل الالتزام بالجرعات، وضبط أي اضطرابات هرمونية، واستخدام أدوية أصلية معتمدة.
وفي الوقت نفسه، يجري حاليًا تطوير جيل جديد من العلاجات يجمع بين GLP-1 وهرمونات أخرى لحماية العضلات والعظام بشكل أفضل، بما يعزز فعالية فقدان الوزن ويحافظ على الصحة العامة للمستخدمين.انتهى/25