انقسام عالمي ورفض أوروبي واسع لمبادرة ترامب بشأن "مجلس السلام"
المعلومة/ متابعة...
كشفت تقارير دولية، اليوم الاثنين، عن حالة انقسام حاد تسود الأوساط السياسية العالمية، عقب دعوات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور الاجتماع الافتتاحي لما يسمى بـ"مجلس السلام" المقرر عقده في 19 فبراير الجاري، وسط اتهامات لواشنطن بالسعي لتأسيس بديل "أحادي" لمنظمة الأمم المتحدة.
وذكرت التقارير التي تابعتها /المعلومة/، أن "قائمة الدول المؤيدة للمجلس ضمت الأرجنتين والمجر، في حين واجهت الدعوة الأمريكية رفضاً قاطعاً من قوى أوروبية وازنة، أبرزها فرنسا وإيطاليا والنرويج والتشيك وكرواتيا، بذريعة وجود عوائق دستورية ورفض السياسة الانفرادية التي ينتهجها ترامب".
وأوضحت أن "الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا شن هجوماً لاذعاً على المبادرة، متهماً ترامب بالسعي لفرض نفسه (سيداً) على منظمة أممية جديدة ومحذراً من تمزيق ميثاق الأمم المتحدة، فيما أكدت إيطاليا أن دستورها يمنع الانضمام لمنظمة يقودها زعيم واحد".
وأشارت التقارير إلى أن "المجلس الذي أعلن عنه ترامب في منتدى دافوس، يحمل في مسودة ميثاقه صلاحيات واسعة تمنح الرئيس الأمريكي حق النقض الفعلي، إذ تشترط المسودة خضوع جميع القرارات لموافقة ترامب شخصياً، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة صريحة لتقويض التعددية الدولية واستبدالها بهيمنة أمريكية مطلقة تحت غطاء حل النزاعات".
ويأتي تشكيل هذا المجلس في إطار خطة البيت الأبيض المعلنة لإنهاء الحرب في غزة، إلا أن بنود ميثاقه تمنحه قدرة التدخل في أي نزاع حول العالم، مما يثير مخاوف دولية من تشكيل هيئة موازية تخدم الأجندة الأمريكية بعيداً عن القوانين الدولية المعمول بها. انتهى/ 25