وزير بريطاني يعترف بان "إسرائيل" ترتكب جرائم حرب
المعلومة/ ترجمة ...
اعترف وزير الدولة للصحة والرعاية الاجتماعية ويس ستريتينغ للسفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، الذي أُقيل من منصبه، العام الماضي بأن "إسرائيل ترتكب جرائم حرب أمام أعيننا"، وأن مسعفين أخبروه عن "وحشية متعمدة ضد النساء والأطفال" في فلسطين.
ونقل موقع نوفارميديا في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/ عن ستريتينغ قوله في رسالة خاصة إن " إسرائيل ترتكب إبادة جماعية امام اعيننا" ، في حين ان ذلك يتناقض مع موقفه العلني من الإبادة الجماعية في غزة؛ إذ استمر في قبول التبرعات من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل حتى عام 2024، وتلقى ما مجموعه 30 ألف جنيه إسترليني من هذه الجماعات".
ويظهر اعتراف ستريتينغ ضمن مجموعة من رسائل واتساب نشرها طواعيةً في محاولة منه لإثبات عدم وجود علاقة وثيقة بينه وبين ماندلسون، الذي يخضع لتحقيق من الشرطة على خلفية مزاعم بتسريبه معلومات حكومية حساسة إلى تاجر الجنس بالأطفال جيفري إبستين".
وأضاف التقرير ان " قبل شهرين من اعتراف المملكة المتحدة الرسمي بفلسطين كدولة، راسل ستريتينغ ماندلسون مستفسراً عن رأيه في القضية، وكتب وزير الصحة "أعتقد أننا بحاجة، أخلاقياً وسياسياً، إلى الانضمام إلى فرنسا"، في إشارة إلى إعلان فرنسا اعترافها بالدولة الفلسطينية.
موضحا ان " ذلك مناسب أخلاقيا لأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب أمام أعيننان و تتحدث حكومتهم بلغة التطهير العرقي، وقد التقيتُ بأطباء من جانبنا هناك يصفون مشاهد مروعة ومؤلمة من الوحشية المتعمدة ضد النساء والأطفال".
ورد ماندلسون بأن إسرائيل قد تستخدم الاعتراف الأحادي لتبرير المزيد من ضم الضفة الغربية، "وهو أمر لن تستطيع الولايات المتحدة منعه أو التراجع عنه"،وقال ستريتينغ: "إسرائيل تفعل ذلك على أي حال".
تساءل ماندلسون أيضًا عن جدوى الاعتراف بفلسطين، فأجاب ستريتينغ: "لا شيء عمليًا، لكن الرمزية مهمة في ظل ما نشهده"، وبالنسبة للعديد من معارضي الإبادة الجماعية، ستؤكد هذه الرسالة وجهة نظرهم بأن حكومة حزب العمال تستخدم في الغالب لفتات كاذبة في محاولة لتهدئة الغضب إزاء دورها في تزويد إسرائيل بالأسلحة والدعم الدبلوماسي. انتهى/ 25 ض