موقع تركي: ترامب يعزز منطق الاستبداد والقومية بتركيا
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع تركي اناليسسز، الثلاثاء، ان الكثير كتبوا عن كيفية انتهاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجندة استبدادية في الداخل، بينما يتقرب من الديكتاتوريين في الخارج، لكن حتى هذا النقد لا يُغطي تمامًا الطريقة التي أعاد بها تشكيل النظام العالمي لتعزيز منطق الاستبداد نفسه.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "النتائج تتجلى بوضوح مؤسف في تركيا، حيث يُعد الرئيس رجب طيب أردوغان من أبرز المستفيدين من الفوضى الدولية القائمة على القوة التي يُحدثها ترامب، فقد ندد أردوغان بالولايات المتحدة وتقرب من ترامب في آنٍ واحد، مُجسدًا في الوقت نفسه القوة الوطنية التي تعتمد عليها تركيا في عالم فوضوي وغير ليبرالي".
وأضاف انه "في المقابل، تستمد المعارضة التركية قوتها من إيمان مثالي بالنظام الليبرالي المُهمَل، وتتعهد بالتخلي عن سياسة أردوغان الخارجية القومية، و ما لم تُعيد المعارضة النظر في نهجها وتُعزز القومية، فسيعود الناخبون الأتراك إلى أردوغان".
وتابع انه " في الوقت نفسه، تصرف أردوغان كحليفٍ مُذعن لترامب، حريص على التعاون مع الولايات المتحدة عندما يخدم ذلك مصالحه، وهكذا، فبينما أدان مستشاره العدوان الإمبريالي، امتنع أردوغان نفسه عن توجيه أي انتقاد لعملية مادورو، وبعد محادثة مع ترامب في 27 كانون الثاني، قال أردوغان: "سنواصل تطوير التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا"، مضيفاً: "من مصلحتنا المشتركة أن تتقدم العلاقات في جميع المجالات". وقد قبلت تركيا دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، بينما رفض معظم حلفاء الناتو ذلك".
وأشار التقرير الى ان " النهج الانتهازي يتيح لتركيا اردوغان ان تكونا فاعلًا جيوسياسيًا مؤثرًا، قادرًا على بسط نفوذه العسكري والاقتصادي من الشرق الأوسط والبلقان إلى أفريقيا وآسيا الوسطى". انتهى/ 25 ض