edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. أمني
  4. خبير امني: 52 طائرة عراقية في عين الاسد لحماية الحدود مع سوريا
خبير امني: 52 طائرة عراقية في عين الاسد لحماية الحدود مع سوريا
أمني

خبير امني: 52 طائرة عراقية في عين الاسد لحماية الحدود مع سوريا

  • 11 Feb 20:45

المعلومة/ الانبار... 

كشف الخبير الامني قطري السمرمد، الاربعاء، عن وجود 52 طائرة حربية عراقية في مطار قاعدة عين الاسد غربي الانبار لحماية وضبط الشريط الحدودي مع سوريا وصولا الى المحافظات الشمالية.

وقال السمرمد في تصريح لوكالة / المعلومة /، ان "30 طائرة حربية من طراز اف 16 و 22 طائرة هليكوبتر عراقية في مطار قاعدة عين الاسد بناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار، لحماية الشريط الحدودي من مناطق غربي الانبار وصولا الى منفذ ربيعة الحدودي في نينوى مع سوريا لمنع حالات التسلل وتعقب بقايا عناصر التنظيم الارهابي". 

واضاف ان "قيادة القوة الجوية وطيران الجيش تمتلك اسرابا من الطائرات الحربية المقاتلة في قاعدة عين الأسد".

وبين ان "قاعدة عين الاسد تشهد عشرات الطلعات الجوية بشكل يومي وعلى مدار الساعة في خطوة تهدف الى حماية الحدود للحيلولة دون وقوع اي خرق امني".

واكد ان "طيران الجيش والقوة الجوية وفرا مظلة جوية على قاعدة عين الاسد والمناطق الغربية باتجاه الشريط الحدودي مع سوريا لاحباط اي محاولة ارهابية باتجاه الاراضي العراقية". انتهى / 12أ

الأكثر قراءة

محمد صادق الهاشمي

منجزات أمريكا في العراق (دعم الشذوذ الجنسي)

  • 12 Jun 2023
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 May 2023
الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12 عاما من القطيعة

الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12...

  • 14 May 2023
جواد العطار

من يقود البلد السوداني ام الكتل؟

  • 6 May 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا