كبير المحامين البريطانيين: قتل معلم عراقي وصمة عار على الجيش البريطاني
المعلومة/ ترجمة..
وصف كبير المحامين العسكريين البريطانيين السابق في العراق وفاة مدني عراقي بعد أن أجبره جنود بريطانيون على أداء تمارين رياضية في طقس حار خطير بأنها "وصمة عار على سمعة الجيش البريطاني".
وذكر تقرير لموقع ديكلاسفايد البريطاني المتخصص بالصحافة الاستقصائية ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " المقدم نيكولاس ميرسر ادلى بهذه التصريحات بعد مراجعة نتائج تحقيق رسمي أجرته القاضية البريطانية المتقاعدة، السيدة آن رافيرتي، في تقرير صدر أواخر تشرين الثاني الماضي".
وخلصت رافيرتي إلى أنها "لم تجد صعوبة" في التوصل إلى أن وفاة المعلم موسى علي كانت "نتيجة إجباره على أداء تمارين رياضية مكثفة قبل انهياره مباشرة"، مع ذلك، لم يُحاكم أيٌّا من الجنود المتورطين لأن شروط التحقيق منحتهم حصانةً فعليةً".
وأوضح التقرير ان " عليّ كان مُعلِّمًا يبلغ من العمر 35 عامًا في البصرة، جنوب العراق، عندما احتجزه جنود بريطانيون في منزله في أيار 2003 أمام زوجته وأطفاله، بعد أشهر من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، وخلص تحقيق هيئة التحقيق في وفيات العراق (IFI) إلى أن عليّ، الذي وصفه شهود عيان بأنه "بدين للغاية"، حاول إيصال فكرة أنه يُعاني من مشكلة صحية بالإشارة إلى قلبه، لكن الجنود في معسكر ستيفن تجاهلوه".
وتابع انه "بدلًا من ذلك، أجبره جنديان على أداء "تمارين دائرية" والبقاء في وضعيات مُجهدة لمدة ساعتين في درجة حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية مما أدى الى وفاته على الفور"، ووصف القاضية رافيرتي ما تعرض له علي من الجنود بأنه "أعمال تنمر وقسوة من قبل من هم في مواقع السلطة".
قال ميرسر، كبير المستشارين القانونيين العسكريين للفرقة المدرعة الأولى خلال غزو العراق، إن نتائج التحقيقات العراقية في وفاته كشفت عن "سلسلة من الانتهاكات والإخفاقات في العراق عام 2003"، مضيفا "انطلاقًا من الإشراف غير السليم على الأسرى، وفشل القيادة، والتقصير في توفير الرعاية الطبية المناسبة، خلصت السيدة آن رافيرتي، وبحق، إلى أن الجنود تسببوا في وفاة موسى علي، ومع ذلك، قال ميرسر إن هذه النتائج "قوبلت باللامبالاة".
وأشار الى ان " الجنود البريطانيين منحوا الحصانة من الملاحقة القضائية للمسؤولين، وفي الوقت نفسه، تستمر الرواية السياسية الشائعة بأن الجنود البريطانيين يتعرضون لحملة اضطهاد"، وفي الواقع، أوصى تحقيق سابق أجراه فريق مزاعم انتهاكات العراق التاريخية، وهو وحدة حكومية بريطانية تُحقق في مزاعم انتهاكات وقتل غير قانوني لمدنيين عراقيين على يد القوات المسلحة البريطانية، بتوجيه تهم جرائم حرب ضد الجنود المتورطين، لكن هيئة الادعاء العسكري، وهي الهيئة المُكافئة لدائرة الادعاء الملكي للعسكريين، رفضت المضي قدمًا في التحقيق. انتهى/ 25 ض