edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. حركة كردية: اقتصاد كردستان بين قبضتي الديمقراطي والاتحاد
حركة كردية: اقتصاد كردستان بين قبضتي الديمقراطي والاتحاد
إقتصاد

حركة كردية: اقتصاد كردستان بين قبضتي الديمقراطي والاتحاد

  • 18 Feb 10:38

المعلومة/ بغداد...
انتقد عضو حركة تفكري ازادي الكردية لقمان حسن، استمرار سيطرة الحزبين الاتحاد والديمقراطي على مقدرات وملفات الاقتصاد والإدارة في كردستان من دون إيجاد حل للمشاكل القائمة بينهما.
وقال حسن في تصريح لـ /المعلومة/، ان "الحزبين الكرديين يحكمان كردستان منذ اكثر من 35 عاما، ويمتلكان القوة المسلحة، ويسيطران على جميع منافذ ومصادر المالي في الإقليم، وبالتالي فأن الاقتصاد في كردستان تحت سيطرة الحزبين الحاكمين".
وأضاف ان "كلا الحزبين إدارة منفصلة عن الاخر، وقد شهدت الفترة الماضية تشكيل إدارة مشتركة بين الحزبين، ومن ثم انفصلا وذهبا باتجاه الصراع والاقتتال الداخلي الذي دام نحو 4 سنوات في تسعينات القرن الماضي".
وبين ان "الحزبين ليس لديهما مسؤولية سياسية وامنية وإدارية، كما انهما غير قادران على حل المشاكل الجذرية بينهما وخدمة شعب الإقليم"، مشيرا الى ان "كردستان لاتمتلك البديل لهذين الحزبين (الاتحاد والديمقراطي) في إقليم كردستان". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

تثبيت الخط الأساس للحدود البحرية العراقية.. خطوة حاسمة لتعزيز السيادة والمصالح الاقتصادية

تثبيت الخط الأساس للحدود البحرية العراقية.. خطوة...

  • تقارير
  • 24 Feb
اضطرابات النوم.. جرس إنذار لمشكلات صحية كامنة

اضطرابات النوم.. جرس إنذار لمشكلات صحية كامنة

  • منوعات
  • 24 Feb
ميدل ايست: العقيدة الصهيونية للسفير الأمريكي تهدد بتدمير الشرق الأوسط

ميدل ايست: العقيدة الصهيونية للسفير الأمريكي تهدد...

  • ترجمة
  • 24 Feb
الحشد الشعبي يطيح بتاجر أعضاء بشرية في الأنبار

الحشد الشعبي يطيح بتاجر أعضاء بشرية في الأنبار

  • أمني
  • 24 Feb
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا