البشتاوي: قرار الكيان بـ"تهويد" أراضي الضفة رصاصة رحمة على القرارات الدولية
المعلومة/ بغداد..
أكد الباحث في الشأن الفلسطيني حمزة البشتاوي، اليوم الأربعاء، أن قرار الكيان الصهيوني تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى بـ"ملكية الدولة اليهودية" يمثل ذروة الإرهاب السياسي والنهب الممنهج، واضفا الخطوة بأنها "جريمة باطلة" قانوناً.
وقال البشتاوي في تصريح لـ /المعلومة/، إن "الاحتلال الصهيوني يمضي بسياسة فرض الأمر الواقع عبر قضم المساحات المتبقية من الضفة الغربية وتجريد الفلسطينيين من أراضيهم تحت مسميات تلمودية واستيطانية"، مبيناً أن "هذا التحرك يهدف إلى إنهاء أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية متصلة الجغرافيا".
واضاف أن "هذا القرار يعد تصعيداً خطيراً وعملية نهب كبرى للأراضي"، مشيرا إلى أنه "باطل جملة وتفصيلاً ويخالف كافة المواثيق الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يجرم الاستيطان".
واكد، أن "السكوت الدولي شجع الكيان الغاصب على التمرد على الشرعية الدولية"، داعيا المجتمع الدولي إلى "اتخاذ خطوات فعلية لوقف هذه المجازر الجيوسياسية التي تستهدف هوية الأرض الفلسطينية".
وفي وقت سابق, صادقت الحكومة الصهيونية في 15 فبراير 2026 على قرار يوصف بأنه "عملية نهب كبرى للأراضي"، يقضي ببدء إجراءات تسوية وتسجيل الأراضي في المناطق المصنفة (ج) بالضفة الغربية المحتلة لأول مرة منذ عام .1967نتهى/ 25 ز