الاتحاد الوطني: لا للرضوخ أمام التدخلات الأميركية
المعلومة / بغداد..
أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني هيوا محمد، اليوم السبت، أن العراق يمر بمرحلة تتطلب قدراً عالياً من التماسك السياسي ووحدة القرار، فيما شدد على ضرورة عدم الرضوخ للضغوط الأميركية التي تستهدف التأثير في مسار القرار الوطني.
وقال محمد في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الخلل الحقيقي لا يكمن فقط في حجم الضغوط الخارجية، بل في تشتت القرار السياسي داخل الساحة العراقية، الأمر الذي يضعف الموقف التفاوضي للدولة ويجعلها أكثر عرضة للتأثيرات الدولية"، مبيناً أن "المرحلة الحالية تستدعي إعادة ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الرؤى بين القوى السياسية".
وأضاف أن "الإدارة الأميركية تسعى إلى فرض سياساتها على دول العالم وجعلها منسجمة مع توجهاتها، وهو ما يتطلب من القوى الوطنية إدراك خطورة المرحلة وعدم التعامل مع هذه الضغوط بردود أفعال متفرقة"، لافتاً إلى أن "الاستجابة للضغوط الخارجية لا تعالج الأزمات بل قد تعمقها".
ودعا محمد جميع الكتل السياسية إلى "الاتحاد داخل قبة البرلمان وتشكيل جبهة سياسية موحدة قادرة على الدفاع عن السيادة الوطنية"، مؤكداً أن "مواجهة أي تدخلات خارجية تبدأ من توحيد القرار الداخلي، واعتماد خطاب سياسي متوازن يضع مصلحة العراق فوق أي اعتبارات أخرى".
وأشار إلى أن "تحصين البلاد من التدخلات يتطلب تنسيقاً عالياً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، والعمل بروح الفريق الواحد بعيداً عن الانقسامات التي أضعفت المشهد السياسي خلال الفترات الماضية"، مؤكداً أن "وحدة الصف تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على استقلالية القرار العراقي في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة".انتهى 25/س