صحيفة بريطانية: ترامب يسعى لتحويل غزة الى ملعب للاستثمارات
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، السبت، ان ما يسمى بمجلس السلام الذي اسسه ترامب بذريعة إعادة اعمار غزة يسعى في الأساس الى تحويل القطاع الى ملعب للاستثمارات وجذب الأموال مع تجاهل التطلعات السياسية للفلسطينيين.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " خطة إعادة الاعمار المزعومة تُحاكي المخططات الإسرائيلية القديمة للتطهير العرقي التدريجي لغزة تحت ستار بناء "مدن إنسانية" مؤقتة للفلسطينيين في رفح. باعتبارها هيئة تقودها الولايات المتحدة، ويتخذ ترامب القرار النهائي فيها، ووصفت معظم الفصائل الفلسطينية مجلس السلام بأنه أداة استعمارية تُذكّر بالانتداب البريطاني".
وتشير تقارير حديثة أيضاً إلى أن مجلس السلام المزعوم ودوره في غزة سيسهلان التواجد العسكري والسياسي الأوسع للولايات المتحدة في المنطقة، و بحسب صحيفة الغارديان، بدأت الولايات المتحدة التخطيط لقاعدة عسكرية جديدة في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، تتسع لخمسة آلاف جندي و سيمتد المجمع على مساحة تقارب 1400 متر مربع، ويضم ميدان رماية ومستودعات، وسيُحاط بأسلاك شائكة وستة وعشرين برج مراقبة".
و تتماشى خطة إعادة إعمار غزة في مناطق مثل رفح مع مقترحات إسرائيلية سابقة لتقليص عدد السكان الفلسطينيين في غزة من خلال ما وصفه المسؤولون بـ"الهجرة الطوعية" بعد "تجميعهم" في ما يُسمى "المدن الإنسانية".
ويبدو أن هذه الجهود تكتسب زخماً، فقد سعت إسرائيل إلى السماح لعدد أكبر من الفلسطينيين بالخروج عبر معبر رفح بدلاً من العودة، مما أثار ردود فعل مصرية قوية، في حين تواصل إسرائيل استخدام المعبر لاستجواب الفلسطينيين بقسوة والضغط عليهم لمغادرة القطاع.
وأشار التقرير الى انه " ووفقاً للمنظمات الدولية، لا تزال المساعدات التي تدخل القطاع أقل بكثير من المستويات المطلوبة، ناهيك عن الشروط المتفق عليها في بنود وقف إطلاق النار، ووفقاً للسلطات المحلية، لا تزال غزة تعاني من نقص حاد في الوقود والأدوية والمواد الغذائية الأساسية، وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل حملة الاغتيالات والغارات الجوية على غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 600 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الاول الماضي، بحسب السلطات المحلية". انتهى/ 25 ض