edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الشرع: العقدة الكردية تشل الاستحقاقات الدستورية
الشرع: العقدة الكردية تشل الاستحقاقات الدستورية
سياسة

الشرع: العقدة الكردية تشل الاستحقاقات الدستورية

  • 22 Feb 13:04

المعلومة / بغداد..
أكد المحلل السياسي أثير الشرع، اليوم الأحد، أن الانسداد الحاصل داخل "البيت الكردي" حول منصب رئاسة الجمهورية بات يمثل العائق الأكبر أمام استكمال المسارات الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال الشرع في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "الخلافات المستفحلة بين الحزبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) على مرشح رئاسة الجمهورية هي المتسبب الرئيسي في تأخير حسم الاستحقاقات التي نص عليها الدستور".
وأضاف أن "استمرار هذا الانسداد السياسي داخل المكون الكردي لا ينعكس عليهم فحسب، بل يمتد أثره لتعطيل تكليف رئيس الوزراء والمضي في بناء الكابينة الوزارية، مما يضع العملية السياسية برمتها في حالة من الركود".
وأشار الشرع إلى أن "حسم منصب الرئاسة يمثل مفتاح الحل للأزمة الراهنة، وبدونه سيبقى المشهد السياسي يدور في حلقة مفرغة من التسويف، وهو ما يتطلب تنازلات متبادلة لتجاوز سقف التوقيتات الدستورية التي باتت مهددة بشكل حقيقي". انتهى/25ز

الأكثر قراءة

موسكو تعلن إسقاط 797 مسيرة أوكرانية خلال 24 ساعة

موسكو تعلن إسقاط 797 مسيرة أوكرانية خلال 24 ساعة

  • دولي
  • 17 Aug
أيوب: الحكومة اللبنانية تتنصل من مسؤولياتها تجاه العدوان الصهيوني

أيوب: الحكومة اللبنانية تتنصل من مسؤولياتها تجاه...

  • دولي
  • 17 Aug
الخارجية الإيرانية: واشنطن شريكة بجرائم الاحتلال في لبنان وفلسطين

الخارجية الإيرانية: واشنطن شريكة بجرائم الاحتلال في...

  • دولي
  • 11 Aug
عراقجي: الخطأ الأكبر ترتكبه أميركا في مضيق هرمز

عراقجي: الخطأ الأكبر ترتكبه أميركا في مضيق هرمز

  • دولي
  • 13 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا