edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الموسوي: التسويف في رئاسة الحكومة قد يجر البنك المركزي إلى العقوبات الدولية
الموسوي: التسويف في رئاسة الحكومة قد يجر البنك المركزي إلى العقوبات الدولية
سياسة

الموسوي: التسويف في رئاسة الحكومة قد يجر البنك المركزي إلى العقوبات الدولية

  • 22 Feb 13:05

المعلومة / بغداد..
أكد عضو مجلس النواب عن كتلة بدر النيابية، مختار الموسوي، الأحد، أن التحركات واللقاءات الثنائية التي يجريها قادة الإطار التنسيقي في الوقت الراهن "لا تجدي نفعاً"، مبيناً أنها قد تسهم في تعقيد المشهد السياسي بدلاً من حسمه.
وقال الموسوي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "اللقاءات البينية المحدودة بين بعض قادة الإطار لن تفضي إلى نتائج ملموسة فيما يخص حسم مرشح رئاسة الوزراء المقبل"، مشيراً إلى أن "الوضع الراهن يتطلب اجتماعاً شاملاً لجميع القوى المنضوية في الإطار للخروج بقرار موحد ينهي حالة الانسداد".
وأضاف، أن "على قادة الإطار استشعار خطورة المرحلة وحسم ملف رئاسة الحكومة قبل حلول الأربعاء المقبل"، محذراً من أن "التسويف والمماطلة في حسم المنصب قد يعرض البنك المركزي العراقي لعقوبات دولية قاسية، وهو ما سينعكس سلباً على الوضع الاقتصادي ومعيشة المواطنين".
وتشهد الساحة السياسية حراكاً مكثفاً داخل أروقة الإطار التنسيقي للخروج بتوافق نهائي حول شخصية رئيس الوزراء القادم، في ظل تحديات اقتصادية وأمنية تحيط بالبلاد. انتهى / 25م

الأكثر قراءة

أفتونا مأجورين

أفتونا مأجورين

  • 24 Apr 2023
هل العراق دولة تحت الأنتداب الأمريكي؟

هل العراق دولة تحت الأنتداب الأمريكي؟

  • 7 Mar 2023
تساؤلات حول الدعم القطري لسوريا..!

تساؤلات حول الدعم القطري لسوريا..!

  • 16 Feb
أين يذهب الدولار ولماذا ترتفع أسعاره في الأسواق ؟!

أين يذهب الدولار ولماذا ترتفع أسعاره في الأسواق ؟!

  • 31 Jan
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا