ترامب يواجه انتقادات واسعة.. الاقتصاد الأميركي تحت ضغط التضخم
المعلومة / متابعة…
رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد أن زمام الاقتصاد بات بيده وأن الولايات المتحدة تعيش "أعظم اقتصاد على الإطلاق"، إلا أن استطلاعات الرأي الأخيرة تكشف واقعاً مختلفاً، حيث أبدت غالبية الأميركيين رفضهم لطريقة إدارته للملف الاقتصادي.
وأظهر استطلاع مشترك أجرته "واشنطن بوست" و"إيه بي سي نيوز" و"إبسوس" أن المواطنين غير مقتنعين بادعاءات ترمب، خصوصاً في ظل استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، ما جعل وعوده الاقتصادية موضع تشكيك واسع.
وبحسب خبراء اقتصاديين، فإن سوق العمل ما زالت متماسكة، لكن الأسعار المرتفعة أنهكت الأسر الأميركية، فيما اعتبرت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في "وولف ريسيرش"، أن "الاقتصاد الحقيقي قوي، لكن الناس لا يشعرون بذلك بسبب غلاء المعيشة الذي عجزت الإدارة عن معالجته".
ويرى مراقبون أن ترمب يحاول تسويق صورة وردية للاقتصاد الأميركي، إلا أن الواقع الميداني يضعه أمام تحديات كبيرة، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث بات ملف التضخم وتكاليف المعيشة نقطة ضعف بارزة في خطابه السياسي. انتهى /25