هل تعكس بيانات الإطار استمرار المالكي مرشحاً بلا بديل؟
المعلومة/ خاص..
أكد المحلل السياسي وائل الركابي، اليوم، أن الحديث عن وجود مهل أو ضغوط خارجية لسحب ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الوزراء غير دقيق، مشدداً على أن قرار الترشيح شأن داخلي تحسمه قوى الإطار التنسيقي.
وقال الركابي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “ما يتداول بشأن منح أطراف خارجية مهلة للإطار التنسيقي لسحب ترشيح المالكي لا يستند إلى معطيات واقعية، ولا توجد أي مهلة خارجية بهذا الشأن”، مبينا أن “أي قرار يتعلق بمرشح رئاسة الوزراء يصدر حصراً عن الإطار”.
وأضاف أن “في حال كانت هناك رسائل أميركية حقيقية تعترض على ترشيح المالكي، فإن من حق الإطار التنسيقي وحده أن يقرر الإبقاء على مرشحه أو استبداله، دون الخضوع لإملاءات خارجية”، لافتا إلى أن “عدم تطرق الإطار في بيانه الأخير إلى تغيير مرشح رئاسة الوزراء يعني أن المالكي ما يزال مرشحه الوحيد حتى اللحظة”.
وتساءل الركابي: “إذا كان المالكي لا ينسجم مع معايير المرحلة، فلماذا رشحه الإطار التنسيقي من الأساس؟”، معتبرا أن “الترشيح جاء بعد حسابات سياسية داخلية وتوافقات بين قوى الإطار”.
وفي ما يتعلق بمنصب رئاسة الجمهورية، أوضح أن “الأسماء المتداولة مثل فؤاد حسين ونزار أميدي ليست مطروحة فعليا كمرشحين نهائيين حتى الآن”، مشيرًا إلى أن “حسم هذا المنصب لا يزال خاضعا لتفاهمات القوى الكردية أولاً”.
كما أشار إلى أن “الأسماء التي يجري تداولها لرئاسة الوزراء مثل السوداني والعبادي و الشطري لا تمتلك حظوظا حقيقية في ظل تمسك الإطار بمرشحه الحالي”، مؤكداً أن “الإطار التنسيقي لن يتنازل عن ترشيح المالكي في هذه المرحلة”.
وبين الركابي أن “المرحلة المقبلة قد تشهد متغيرات سياسية مهمة، سواء على مستوى المواقف الداخلية أو الإقليمية والدولية”، متوقعا أن “نسمع قريبا تغييرا في الموقف الأميركي من المالكي، بما ينسجم مع معادلة التوازنات الجديدة في العراق”.
وختم الركابي بالقول إن “القرار في نهاية المطاف عراقي بحت، والإطار التنسيقي ماضٍ بمرشحه ما لم تحدث تفاهمات سياسية كبرى تغير معادلة المشهد”، في إشارة إلى استمرار حالة الشد والجذب التي تسبق أي استحقاق حكومي.انتهى25د