edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الرديني ينفي سعي الإطار لتفكيك الأحزاب الكردية بشأن ملف رئاسة الجمهورية
الرديني ينفي سعي الإطار لتفكيك الأحزاب الكردية بشأن ملف رئاسة الجمهورية
سياسة

الرديني ينفي سعي الإطار لتفكيك الأحزاب الكردية بشأن ملف رئاسة الجمهورية

  • 28 Feb 08:47

المعلومة/ بغداد..
أكد عضو الإطار التنسيقي عقيل الرديني، اليوم السبت، أن قوى الإطار لا تتبنى أي توجه لتفكيك الأحزاب الكردية أو التدخل في شؤونها الداخلية فيما يخص ملف انتخاب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن الأولوية تكمن في تحقيق التوافق الوطني.
وقال الرديني في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الحديث عن مساعٍ للإطار للتدخل في الخيارات الكردية أو إضعاف أطرافها غير دقيق"، مبيناً أن "الإطار التنسيقي يحترم الخصوصية السياسية للمكون الكردي وينتظر حسم مرشح المنصب من خلال التفاهمات البينية بين القوى الكردية نفسها".
وأضاف أن "استقرار البيت الكردي واتفاقه على رؤية موحدة يمثل ركيزة أساسية لتسريع تشكيل الحكومة"، لافتاً إلى أن "قوى الإطار التنسيقي تدفع باتجاه تقريب وجهات النظر بين جميع الشركاء السياسيين لتجاوز حالة الانسداد وتجنب أي تعقيدات إضافية في المشهد العراقي" انتهى/ 25 م

الأكثر قراءة

إحصائية الزواج والطلاق لشهر تموز

إحصائية الزواج والطلاق لشهر تموز

  • محلي
  • 18 Aug
لليوم الثاني.. مزارعون يتظاهرون أمام وزارة المالية للمطالبة بمستحقات تسويق الحنطة

لليوم الثاني.. مزارعون يتظاهرون أمام وزارة المالية...

  • محلي
  • Today
جدول توزيع الحصص لمدارس التعليم المسرع للعام الدراسي الجديد

جدول توزيع الحصص لمدارس التعليم المسرع للعام...

  • محلي
  • Today
محافظ ديالى يوقف استحداث ناحية جيزاني الجول في الخالص بناءً على توجيه من التخطيط

محافظ ديالى يوقف استحداث ناحية جيزاني الجول في...

  • محلي
  • Today
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا