السيادة المستباحة.. حراك نيابي وشعبي لوضع حد للانتهاكات "الأمريكية - الصهيونية" للأجواء والمقرات
المعلومة/متابعة..
تصاعدت حدة الرفض السياسي والشعبي في العراق تجاه الخروقات المتكررة للسيادة الوطنية، وسط تحذيرات من تحويل البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، فيما شدد نواب وسياسيون على أن الصمت تجاه استهداف المؤسسات الأمنية واستباحة الأجواء يمثل "خيانة" للأمانة الوطنية.
استهداف الحشد.. كسر لهيبة الدولة
وفي هذا السياق، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم العلوي، في تصريح لـ / المعلومة /، أن "الاعتداءات الأمريكية التي تستهدف مقرات الحشد الشعبي والمؤسسات الأمنية الرسمية هي تجاوز خطير لا يمكن السكوت عنه".
وأضاف العلوي أن "الحشد الشعبي جزء أساسي من المنظومة الدفاعية العراقية، واستهدافه يمثل طعنة في خاصرة السيادة"، مبيناً أن "العراق دولة ذات سيادة كاملة ولن يسمح بأن تكون دماء مقاتليه وقواعده العسكرية هدفاً للمزاج الأمريكي الاستعلائي".
الأجواء المستباحة.. خطر يهدد المنطقة
من جانبه، حذر عضو ائتلاف النصر، عقيل الرديني، من خطورة استخدام الأجواء العراقية من قبل "التحالف الأمريكي - الصهيوني" لضرب الجارة إيران، معتبراً ذلك "انتهاكاً سافراً" يهدد أمن واستقرار البلاد بشكل مباشر.
وقال الرديني لـ / المعلومة / إن "تمكين الكيان الصهيوني من عبور الأجواء العراقية لتنفيذ عمليات عدوانية يضع العراق في مواجهة مباشرة مع الأزمات الإقليمية"، مشدداً على ضرورة أن تفرض الحكومة سيطرتها الكاملة على المنظومات الجوية والرادارات لمنع أي خرق خارجي.
مطالب بموقف حازم
وتشير القراءات السياسية إلى أن تكرار هذه الحوادث يستدعي تحركاً عاجلاً تحت قبة البرلمان لتفعيل قرارات إخراج القوات الأجنبية بشكل كامل، وضمان عدم استخدام الأراضي والأجواء العراقية كمنصة للعدوان.
ويرى مراقبون أن "الكرة الآن في ملعب الحكومة والقوى السياسية لاتخاذ مواقف قانونية ودولية صارمة تجاه واشنطن، لضمان حماية المؤسسات الأمنية وصون حرمة الأجواء العراقية من العربدة الصهيونية". انتهى / 25 ز