في دليل على التواطؤ وعدم الثقة..الاكراد يطالبون أمريكا بضمانات قبل المشاركة باي نشاط في ايران
المعلومة/ ترجمة..
تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تدرس تسليح الجماعات المسلحة الكردية الإيرانية المتمركزة في العراق المجاور، بهدف إثارة الاضطرابات داخل الجمهورية الإسلامية.
وذكر تقرير لموقع راديو في يورب ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "احتمال تزويد الولايات المتحدة هذه الجماعات بالأسلحة ودعمها لهجمات برية محتملة عبر الحدود في غرب إيران، يأتي في خضم حملة جوية أمريكية إسرائيلية عدوانية ضد طهران، انطلقت في 28 شباط".
وكشف التقرير ان "الخبير الأمريكي في الشؤون الكردية والمقيم في العراق فلاديمير فان ويلجنبرغ، قال إن الجماعات الكردية الإيرانية حذرة للغاية من التورط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران".
وأضاف ان "هذه الجماعات المسلحة لن تقوم بأي نشاط ما لم تحصل على ضمانات لأي شكل من أشكال الاعتراف السياسين وقد رأينا مع الأكراد في سوريا أن الولايات المتحدة لم تقدم أي وعود، فبعد أن لم تعد هناك حاجة لهم لمحاربة داعش، تم التخلي عنهم، وعملت الإدارة الأمريكية مع السلطات الجديدة في دمشق".
وتابع ان " هذه الجماعات لا تريد تكرار نفس السيناريو وعندما تنتهي الحرب، تقول الإدارة الأمريكية إنها كانت مجرد علاقة مصالح، ثم تنتهي العلاقة، مبينا ان هذه الجماعات اجرت محادثات لا يعرف على أي مستوى، سواء كان حكوميًا أو عسكريًا، لكنهم في مرحلة استكشاف العلاقات".
وأوضح ويلجنبرغ "لا أعتقد أنه تم اتخاذ أي قرارات حتى الآن بالتوغل داخل إيران، كما رأينا تصريحات من مسؤولين أكراد عراقيين يقولون فيها إنهم لا يريدون أن يكونوا جزءًا من هذه الحرب الإقليمية، ويدعون إلى الهدوء، كما بيان من مسؤول دفاعي إيراني رفيع المستوى هدد فيه كردستان العراق، قائلاً إنه إذا عبرت أي من هذه الجماعات الحدود، فسيكون الرد قاسيًا للغاية".
وأشار الخبير الأمريكي بالقول إن "معظم قواعد هذه الجماعات الكردية الإيرانية تتواجد في أربيل ومحافظة السليمانية، لذا فهي تعتمد بشكل كبير على تسامح حكومة إقليم كردستان، و أحد أسباب هذا التسامح هو التفاهم على عدم قيامها بأي عمل مسلح". بحسب زعمه . انتهى/ 25 ض