ضغط نيابي لإنهاء الجمود الكردي.. هل تنجح القوى السياسية بحسم ملف رئاسة الجمهورية؟
المعلومة / بغداد...
تصاعدت حدة المطالبات النيابية والسياسية، اليوم الاثنين، بضرورة حسم ملف رئاسة الجمهورية وتجاوز حالة الانسداد السياسي التي تعصف بالمشهد العام، وفيما دعا نواب الأحزاب الكردية إلى ترك الخلافات الجانبية وتغليب المصلحة الوطنية، حذرت أطراف سياسية من أن استمرار "الفراغ" الدستوري يضع العراق في دائرة الخطر وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة.
دعوات لـ"مرشح تسوية"
النائب أحمد الجبوري، أكد في تصريح لوكالة / المعلومة /، أن "المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب المصلحة الوطنية والوصول إلى اتفاقات نهائية بشأن مرشح تسوية يحظى بمقبولية الجميع"، مشدداً على أن "استمرار الانسداد السياسي يعطل استكمال المؤسسات الدستورية".
وأضاف الجبوري أن "البرلمان ينتظر التوافق الكردي للمضي في الخطوات القانونية والدستورية التي تخدم استقرار البلاد"، مشيراً إلى أن "ظروف المنطقة تتطلب حكومة كاملة الصلاحيات لمواجهة التحديات الراهنة".
تحذيرات من تداعيات الحرب
وعلى صعيد متصل، دخلت حركة حقوق على خط الأزمة، محذرة من مغبة التأخير في حسم الاستحقاقات الدستورية. حيث قال المتحدث باسم الحركة مقداد الخفاجي لـ / المعلومة /، إن "المرحلة تتطلب من الأطراف الكردية حسم ملف رئاسة الجمهورية بأسرع وقت، لتمكين مؤسسات الدولة من مواجهة التحديات الناتجة عن الصراع المحتدم في الشرق الأوسط".
وبين الخفاجي أن "الاستقرار السياسي هو الركيزة الأساسية لحماية البلاد من الانزلاق في أتون النزاعات الإقليمية"، لافتاً إلى أن "تجاوز حالة الانسداد بات ضرورة ملحة لا تتحمل التأجيل".
وتشير القراءات السياسية إلى أن الأنظار تتجه الآن نحو أربيل والسليمانية، بانتظار "دخان أبيض" ينهي الجدل حول منصب رئيس الجمهورية، وسط تأكيدات نيابية بأن البرلمان جاهز لعقد جلسة الانتخاب بمجرد وصول القوى الكردية إلى اتفاق نهائي يجنب البلاد مزيداً من التلكؤ الإداري والأمني. انتهى / 25ز