ذي كريدل: ضربات حزب الله على إسرائيل تحدد المرحلة القادمة من التوازن الإقليمي
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع ذي كريدل ، الاثنين، انه مع تزايد الضغوط المدعومة من الولايات المتحدة على المقاومة اللبنانية، تُشير الضربة الاستباقية التي شنّها حزب الله إلى أن ساحة المعركة - لا القرارات السياسية في بيروت - هي التي ستُحدد المرحلة المقبلة من التوازن الإقليمي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه" وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، باتت منطقة الشرق الاوسط تُشبه ساحة مفتوحة تتصادم فيها الحسابات الإقليمية والدولية، كما تتقاطع الاعتبارات الأمنية مع المصالح الاقتصادية، بينما تشتدّ الصراعات على النفوذ والهوية في جميع أنحاء المنطقة".
وأضاف التقرير انه " لطالما وُصفت منطقة الشرق الاوسط بأنها بؤرة توتر دائمة، وهي الآن تواجه مرحلة أكثر اضطرابًا في أعقاب اندلاع المواجهات العسكرية المباشرة وإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية بسرعة".
وقد بدأ التصعيد الأخير عندما أطلق حزب الله ستة صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وردّت تل أبيب بعدوان واسع النطاق، شنّت خلاله سلسلة من الضربات العنيفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة من جنوب لبنان".
ونجح حزب الله في استعادة جزء كبير من قدراته العملياتية بعد فترة من إعادة التنظيم وإعادة البناء، ويبدو أن حجم وسرعة هذا التعافي قد فاجأ الجيش الإسرائيلي نفسه، الذي بات الآن مترددًا في تقييماته وخياراته الاستراتيجية، ولم تجرِ المعركة في الجنوب وفقًا لتوقعات إسرائيل، فقد ظهر مقاتلو حزب الله على خط المواجهة الأمامي، يعملون في مناطق اشتباك مباشر مع القوات الإسرائيلية، كما أظهر مقاتلو حزب الله بالفعل جاهزيتهم العملياتية، حيث ضربوا الدبابات المتقدمة بدقة، واستهدفوا المركبات العسكرية إلى جانب المواقع التي يسيطر عليها الجنود الإسرائيليون داخل الأراضي اللبنانية".
وأشار التقرير الى ان " حزب الله ضرب المواقع العسكرية في عمق الأراضي المحتلة، مما يدل بوضوح على أن قدراته الصاروخية لا تزال سليمة وقادرة على فرض معادلات ردع جديدة في ساحة المعركة، كما تشير المعلومات المتاحة إلى أن الجيش اللبناني لا ينوي الدخول في مواجهة مباشرة مع حزب الله. فمثل هذه الخطوة قد تُؤدي إلى انقسام الجيش نفسه، وهو أمر يُدركه كبار الضباط جيدًا، بغض النظر عن المواقف الشخصية لقائد الجيش". انتهى/ 25 ض