ردود ضعيفة وسيادة منتهكة .. العراق يواجه الغارات الصهيوامريكية بالشجب والاستنكار
المعلومة/ بغداد...
غابت المواقف الرادعة عن المشهد العراقي بعد بيانات الشجب والاستنكار من مختلف الجهات الحكومية والسياسية ازاء استمرار الغارات الصهيوامريكية على مواقف ومعسكرات الحشد الشعبي، حيث لم يتم اتخاذ قرارات عسكرية ترقى لمستوى الاعتداء الذي تعرضت له سيادة العراق بعد القصف المتكرر للمواقع الامنية والعسكرية، على الرغم من امكانية الرد بشكل اقوى بعيدا عن البيانات الانشائية المعتادة، من خلال اصدار قرارات لطرد السفير الامريكي لدى بغداد واغلاق المقرات التي تسيطر عليها القوات الامريكية داخل العراق والتوجه لمجلس الامن الدولي ازاء هذه الاعتداءات.
ويقول عضو الحراك الشعبي لميناء الفاو وطريق الحرير، حسين الكرعاوي، لـ /المعلومة/، ان "هناك علامات استفهام حول الصمت ازاء الاستمرار بالسيطرة الامريكية على العراق ومقدراته وثرواته، خصوصا ان ماحدث في الجمهورية الاسلامية يمثل انذار باحتلال العراق من جديد من قبل الجانب الامريكي".
واضاف ان "ساسة البلد يجب ان يكونوا على قدر من المسؤولية لضمان ابعد العراق عن الخطر الامريكي المحدق بالعراق"، لافتا الى اهمية اخراج السفير الامريكي وقوات بلاده من العراق بعد الانتهاكات المتواصلة للسيادة الوطنية".
وبين ان "هناك حاجة ماسة لوقفة جادة من جميع الاطياف الشعبية والاحزاب السياسية ضد المحتل الامريكي، لضمان عدم وضع اليد الصهيوامريكية على مقدرات العراق وثرواته".
من جانبه، أكد النائب عن كتلة الصادقون، رفيق الصالحي لـ /المعلومة/، إن "تحويل أرض العراق إلى ساحة مستباحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية أمر غير مقبول اطلاقا، حيث ان الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافيا أمام تكرار هذه الاعتداءات ولا بد من ترجمة السيادة إلى مواقف وإجراءات حازمة على أرض الواقع".
وتابع أن "كتلة الصادقون تطالب الحكومة باتخاذ خطوات عملية لحماية السيادة الوطنية والتحرك الفوري دبلوماسيا وقانونيا على المستوى الدولي لمحاسبة العدو الصهيوني والولايات المتحدة عن هذا العدوان"، داعيا مجلس النواب إلى "اتخاذ موقف تشريعي ورقابي واضح يصون دماء أبناء القوات الأمنية، خصوصا ان استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة بالكامل، وحمل الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن التداعيات".
وتعرضت مواقع ومعسكرات الحشد الشعبي في جرف النصر والقائم والموصل وكركوك والصويرة وديالى واخرها معسكر صقر في بغداد الى استهداف مباشر من قبل الطيران الصهيوامريكي، على الرغم من ان مهام وواجبات الحشد امنية بحته ولاترتبط بعمليات القصف والاستهداف للقواعد والمقار العسكرية لقوات الاحتلال الامريكي داخل العراق. انتهى 25ن