edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الكعبي يدعو الحكومة المقبلة لوضع خطط أمنية لمنع خروقات السيادة
الكعبي يدعو الحكومة المقبلة لوضع خطط أمنية لمنع خروقات السيادة
سياسة

الكعبي يدعو الحكومة المقبلة لوضع خطط أمنية لمنع خروقات السيادة

  • 15 Mar 10:15

المعلومة/ بغداد...
دعا النائب ثائر الكعبي، الأحد، الحكومة القادمة إلى ضرورة وضع خطط أمنية رادعة لمنع تكرار خروقات السيادة العراقية، في ظل الأوضاع المتوترة والحرب القائمة في منطقة الشرق الأوسط.
تابعونا على التليجيرام
وقال الكعبي في تصريح لوكالة "/المعلومة/"، إن "سيادة البلاد خط أحمر ولا يمكن السماح بانتهاكها من أي طرف كان"، مبيناً أن "العراق بلد يتمتع بدور محوري وفعال بين دول العالم ولا يجوز استغلال أجوائه أو أراضيه".
وأضاف أن "على الجهات التنفيذية والأمنية تحمل مسؤولياتها في حماية الأجواء العراقية"، مؤكداً أن "أي انتهاك للسيادة الوطنية يعد تجاوزاً غير مقبول يستوجب رداً وحلولاً ناجعة تمنع تكرار هذه السيناريوهات". 

يُذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني نفّذا خلال الفترة الماضية عمليات قصف واستهداف متكررة لمقرات الحشد الشعبي، وهو ما اعتبره مراقبون انتهاكاً خطيراً لأمن وسيادة البلاد.انتهى /25ز

الأكثر قراءة

دولة القانون تحذر من أجندات سياسية تدفع نحو التطبيع

دولة القانون تحذر من أجندات سياسية تدفع نحو التطبيع

  • سياسة
  • 15 Mar
دولة القانون: استهداف الأحياء السكنية من قبل الأمريكان "تحول خطير" والبرلمان مطالب بقانون لطردهم

دولة القانون: استهداف الأحياء السكنية من قبل...

  • سياسة
  • 14 Mar
الخيكاني: استهداف مقار الحشد عدوان غادر وانتهاك صارخ للسيادة

الخيكاني: استهداف مقار الحشد عدوان غادر وانتهاك...

  • سياسة
  • 14 Mar
البرلمان يشكل لجنة حكومية عليا للتحقيق باستهداف مقرات الحشد الشعبي

البرلمان يشكل لجنة حكومية عليا للتحقيق باستهداف...

  • سياسة
  • 14 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا