الخروقات الخارجية وأجندات التطبيع.. البرلمان يحذر من تهديدات استقرار العراق
المعلومة/ تقرير...
يواجه العراق في المرحلة الراهنة تحديات مزدوجة تخلط بين الملفات الأمنية والمخططات السياسية الخارجية، وسط تحذيرات من محاولات لخرق السيادة الوطنية أو تمرير مشاريع "التطبيع" تحت غطاء الأزمات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن تزامن الخروقات الجوية مع "تحركات مشبوهة" لبعض الشخصيات السياسية يتطلب استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
السيادة "خط أحمر"
وفي هذا الصدد، شدد النائب ثائر الكعبي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، على ضرورة أن تضع الحكومة المقبلة خططاً أمنية رادعة تنهي مسلسل الانتهاكات المستمرة للأجواء والأراضي العراقية.
وقال الكعبي إن "العراق بلد يتمتع بدور محوري ولا يجوز استغلاله من أي طرف كان"، مبيناً أن استمرار سيناريوهات القصف والاستهداف – كما حدث مؤخراً من قبل الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني ضد مقرات الحشد الشعبي – يعد تجاوزاً يستوجب حلولاً ناجعة وحماية حقيقية للأجواء الوطنية.
مخططات التطبيع والرفض الشعبي
على صعيد متصل، حذر ائتلاف دولة القانون من وجود أجندات لبعض السياسيين تهدف للترويج للتقارب مع الكيان الصهيوني. وكشف عضو الائتلاف صلاح بوشي، لوكالة /المعلومة/، عن "تحركات لبعض الشخصيات تهدف لتحقيق مصالح شخصية عبر بوابة التطبيع"، مؤكداً أن الموقف العراقي الرسمي والشعبي يمثل سداً منيعاً أمام هذه التوجهات.
وأضاف بوشي أن "الطبقة السياسية مجمعة على رفض أي شكل من أشكال التقارب مع الكيان"، مشيراً إلى انعدام الثقة بالوعود الأمريكية، ومشدداً على أن العراق سيبقى "صمام أمان" في مواجهة هذه المشاريع التي تستهدف زعزعة استقراره.
جر البلاد للفوضى
إن الربط بين "أمن الأجواء" و"ثبات المواقف السياسية" يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها العراق في ظل التوترات القائمة في المنطقة. وبينما يطالب البرلمانيون بخطط أمنية "رادعة"، تبرز الحاجة إلى موقف سياسي صلب يقطع الطريق أمام أي محاولات لجر البلاد نحو مسارات ترفضها الهوية الوطنية العراقية. انتهى/25ز