دبلوماسي ايراني: واشنطن وتل أبيب عاجزتان ميدانياً
المعلومة/ خاص..
كشف الدبلوماسي الإيراني السابق، عباس خامه يار، اليوم، عن حجم التضليل الذي مارسته الماكنة الإعلامية الصهيونية والأمريكية بشأن الهجمات الأخيرة، مؤكداً أن العدو فشل في إصابة أي هدف عسكري استراتيجي ولجأ لضرب المنشآت الخدمية.
وقال خامه يار في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الاحتلال الصهيوني وبدعم أمريكي مباشر حاول تسويق انتصارات وهمية عبر الادعاء بتدمير القدرات الدفاعية الإيرانية، لكن الواقع يثبت أن تلك القوة لا تزال هي من تمسك بزمام المبادرة"، مبيناً أن "الذرائع النووية التي يسوقها الأمريكان هي كذبة سمجة لا تنطلي على المجتمع الدولي".
وأضاف أن "العدوان الأخير طال بشكل مباشر 20 مستشفى و10 مدارس ومؤسسات إغاثية، وهو ما أكدته أجهزة الاستخبارات الأمريكية نفسها حين أشارت إلى خلو تلك المواقع من أي مظاهر عسكرية"، لافتاً إلى أن "الجماهير الإيرانية اليوم تطالب وبقوة بضرورة توجيه رد صاعق يردع العدوان ويضع حداً لاستنزاف المنشآت المدنية".
وختم خامه يار "إن المدرسة الإيرانية في الصمود لا تزال هي الحاكمة، وأن محاولات كسر إرادة الشعب عبر قصف المستشفيات لن تزيد المؤسسة العسكرية إلا إصراراً على مواجهة الغطرسة الأمريكية في المنطقة".
و تُظهر هذه المعطيات أن المواجهة بين طهران وتل أبيب قد انتقلت إلى مستوى جديد من كسر العظم المعلوماتي والميداني؛ فبينما تحاول إسرائيل رسم صورة لنصر تكتيكي، تبرز الوقائع على الأرض حجم الأضرار التي لحقت بالقطاعات الصحية والتعليمية، مما يعزز الرواية الإيرانية حول إرهاب الدولة الممارس ضدها، ويفتح الباب على مصراعيه أمام ردود فعل عسكرية قد يفرضها ضغط الشارع الإيراني قبل حسابات الغرف السياسية المغلقة.انتهى25د