خسائر بـ 57 مليار دولار تضرب موازنة تل أبيب
المعلومة/ بغداد..
كشفت بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي للكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، عن تعرض اقتصاد الاحتلال لهزة عنيفة أدت إلى خسارة 57 مليار دولار (ما يعادل 177 مليار شيكل) خلال عامي 2024 و2025، جراء تداعيات الحروب المستمرة في غزة ولبنان.
وذكر "بنك إسرائيل" في تقريره السنوي، أن الخسائر بلغت 8.6% من الناتج المحلي الإجمالي، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تشمل تكاليف المواجهة المباشرة الجارية مع إيران، مما ينذر بتفاقم العجز المالي وتصاعد نسبة الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة.
وأقر محافظ البنك المركزي للكيان، أمير يارون، بانهيار توقعات النمو التي كانت تعول عليها حكومة الاحتلال، مبيناً أن استمرار العمليات العسكرية أدى إلى اضطرابات حادة في موازنة عام 2026، مما دفع "مجلس الوزراء" لإضافة 13 مليار دولار لتغطية نفقات الحرب المتزايدة.
وعلى صعيد التجارة الخارجية، سجلت الصادرات الصهيونية تراجعاً كبيراً بقيمة 2.5 مليار دولار تجاه ثماني دول أوروبية، وهو ما أرجعه البنك إلى تصاعد المواقف السياسية المناهضة للكيان نتيجة جرائم الحرب المرتكبة، مؤكداً أن العزلة الدولية بدأت تضرب مفاصل الاقتصاد الصهيوني بشكل مباشر. انتهى/ 25