edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. حسن: تركيا تحتل اربيل ودهوك وتسعى نحو المحافظتين 82 و83
حسن: تركيا تحتل اربيل ودهوك وتسعى نحو المحافظتين 82 و83
سياسة

حسن: تركيا تحتل اربيل ودهوك وتسعى نحو المحافظتين 82 و83

  • 27 Mar 10:15

المعلومة/ بغداد...
اكد عضو حركة تفكري ازادي الكردية، لقمان حسن، ان تركيا تمارس احتلالا في اربيل ودهوك وتسعى للسيطرة على كركوك والموصل مستغلة صمت الحكومة.
وقال حسن لـ /المعلومة/، ان "تركيا لم تخطط للسيطرة على شمال العراق بل هي الان تحتل كل من اربيل ودهوك احتلالاً مباشراً، ففي الاستراتيجية التركية هناك مخططات لبسط السيطرة الكاملة على جميع اجزاء من اقليم كردستان، وكذلك سنجار وحلبجة وكلار وكفري".
واضاف ان "الاتراك لديهم اطماع كذلك للسيطرة واحتلال كركوك والموصل، ويندرج ضمن مخططهم التوسعي ايجاد المحافظة التركية رقم 82 التي تحمل اسم كركوك".
وبين ان "تركيا تعتبر الموصل هي المحافظة رقم 83، حيث يتحدث الاتراك عن هذه المخططات والاطماع بشكل صريح، وبالتالي فأن الخلل ليس في ما يقوله اردوغان بل في صمت الحكومة العراقية والمسؤولين في الاحزاب الحاكمة تجاه هذا الاحتلال التركي الفاشي". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

طائرات مسيرة عراقية تحلق في المناطق الغربية لمراقبة الشريط الحدودي مع سوريا

مصدر: طائرات مسيرة عراقية تنفذ مسحاً جوياً واسعاً...

  • أمني
  • 27 May
الدفاع النيابية: خطة عيد الأضحى الأمنية استُكملت وستُحدَّث بخمسة محاور رئيسية

الدفاع النيابية: خطة عيد الأضحى الأمنية استُكملت...

  • أمني
  • 25 May
مردان يحذر من ارتدادات الإرهاب في سوريا على أمن العراق

مردان يحذر من ارتدادات الإرهاب في سوريا على أمن العراق

  • أمني
  • 25 May
الحشد الشعبي يطيح بمطلوب للقوات الامنية بكمين محكم في الفلوجة

الحشد الشعبي يطيح بمطلوب للقوات الامنية بكمين محكم...

  • أمني
  • 23 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا